??? ?????
19 أكتوبر 2017•تحديث: 19 أكتوبر 2017
زامبونغا سيتي (الفلبين)/ روي راموس / الأناضول
قال وزير الخارجية الفلبينى، آلان بيتر كايتانو، اليوم الخميس، إن بلاده لن تعد تقبل أي منح جديدة من الاتحاد الأوروبي، مشيرا أن ذلك يأتي بهدف "منع التدخل في شؤون بلاده الداخلية".
وأضاف كايتانو، في تصريحات صحفية، إنه بينما "تُعامل الفلبين كدولة ذات سيادة، فإن الاتحاد الأوروبي على ما يبدو يستخدم مجموعة المساعدات كذريعة لانتقاد مانيلا".
وأوضح أن بلاده ستتواصل رسميا مع سفير الاتحاد الأوروبي في بلاده فرانز جيسين، لإبلاغه بقرار عدم قبول المنح والمساعدات.
ومع ذلك، أعرب كايتانو عن أمله أن لا يؤثر هذا القرار على استمرار العلاقات العامة الجيدة مع الاتحاد الأوروبي".
وقال "يجب أن لا يؤثر ذلك على تجارتنا وعلاقتنا الثنائية".
كما انتقد الوزير الفلبيني "دولا معينة" فى الاتحاد الأوروبي دون أن يحددها، واتهم جماعات لحقوق الإنسان بأنها تنشر أخبارا كاذبة و"منحازة" ضد الفلبين.
وطالبت عدة منظمات حقوق إنسان، مؤخرا، بإجراء تحقيق مستقل حول حرب المخدرات في الفلبين، وقالت إن حصيلة القتلى بلغت نحو 12 ألف قتيل، وهو ما تنفيه السلطات.
يشار إلى أن الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، الذي تسلم السلطة منتصف عام 2016، يُتّهم من قِبَل معارضين وحقوقيين بقتل آلاف من المتهمين بتجارة المخدرات، دون إحالة إلى المحاكمة.