22 يوليو 2020•تحديث: 22 يوليو 2020
باكو/ روسلان رحيموف/ الأناضول
أقدمت مجموعة من الأرمن على الاعتداء على أذربيجانيين خلال احتجاجهم في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية على الهجمات الأرمينية الأخيرة على أراضي وطنهم.
وأفادت مصادر في قنصلية أذربيجان بمدينة لوس أنجلوس، للأناضول، الأربعاء، أن الأرمن نظموا تظاهرة أمام مقر القنصلية يوم 21 يوليو/ تموز، ورددوا شعارات عدائية واستفزازية ضد أذربيجان.
وإثر ذلك، تجمع حشد من الأذربيجانيين أمام القنصلية وحاولوا إيقاف المتظاهرين الأرمن.
وأثناء ذلك، اعتدى الأرمن على الأذربيجانيين الذين رفعوا لافتات عليها عبارات من قبيل "قره باغ لأذربيجان" و" العدالة لخوجالي" و"أنهوا الاعتداءات الأرمينية"، في حين فشلت الشرطة في منع الاعتداء ما أدى إلى إصابة 7 أذربيجانيين بينهم امرأة، إضافة إلى عنصر شرطة.
وإثر ذلك، تواصل القنصل الأذربيجاني نسيمي أغاييف مع رئيس شرطة لوس أنجلوس مايكل مور، واشتكى من عدم منع الشرطة للاعتداءات الأرمنية على المتظاهرين الأذربيجانيين.
بدوره، أعرب مور عن أسفه لما حصل، وأكد أنهم سيحققون بالموضوع.
كما نقلت القنصلية المسألة إلى المسؤولين في المدينة وطالبت اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تحديد المعتدين وتسليمهم للعدالة.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، تصاعد التوتر مجددا، بين أذربيجان وأرمينيا، عقب إعلان وزارة الدفاع الأذربيجانية، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية، استهدف قواتها في منطقة توفوز الحدودية.
وأكدت وزارة دفاع أذربيجان أنها ردت بالمثل على النيران الأرمينية، وأوقعت خسائر في صفوفها وأجبرتها على التراجع.
وأسفرت الاشتباكات خلال الأيام الأخيرة عن استشهاد 12 عسكريًا أذربيجانيا، ومقتل العشرات من الجنود الأرمينيين، بحسب مصادر أذربيجانية.
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم "قرة باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي "آغدام"، و"فضولي".