Ashoor Jokdar
26 أكتوبر 2016•تحديث: 27 أكتوبر 2016
مدريد/ شنهان بوليللي/ الأناضول
أعلن زعيم حزب الشعب الإسباني المحافظ، ماريانو راخوي، اليوم الأربعاء، عن برنامج حكومته الجديدة، أمام الجمعية العامة في البرلمان التي اجتمعت من أجل الاقتراع على منحها الثقة.
وقال راخوي، خلال كلمته في البرلمان، إن مسؤوليته الأولى هي الدفاع عن وحدة إسبانيا، ووصف محاولات انفصال إقليم كتالونيا (شمال شرق) عن الحكومة المركزية بأنها "الخطر الأكبر على البلاد".
وأشار أن أولوية مواجهة محاولات الانفصال ستتمثل دائمًا في تطبيق القوانين، مع الانفتاح على الحوار والأساليب والمقترحات الجديدة التي من شأنها أن تساعد في حل الأزمة الراهنة.
وأوضح أن إسبانيا - التي تعاني من أزمة تشكيل الحكومة منذ 10 أشهر - تحتاج لإصلاحات ضخمة، وخاصة فيما يتعلق بالأنظمة المالية الجديدة والتعليم والتقاعد في الأقاليم التي تتمتع بالحكم الذاتي.
ووفقًا للدستور الإسباني، فإنه ينبغي تشكيل الحكومة الجديدة حتى مساء يوم 31 أكتوبر/تشرين أول الحالي، ومن المقرر أن تستمر جلسة الاقتراع على الثقة حتى يوم غد الخميس، يلقي خلالها زعماء الأحزاب الأخرى كلمات نيابة عن أحزابهم.
وأبقت جولتان من الانتخابات غير الحاسمة، واللتان أجريتا في 20 ديسمبر/ كانون أول 2015، و 26 يونيو/حزيران الماضي، على "راخوي" مسؤولًا عن حكومة انتقالية.
وفاز الحزب الشعبي المحافظ، الذي ينتمي إليه "راخوي"، بكلتا الجولتين الانتخابيتين، لكنه لم يربح عدداً كافياً من المقاعد لتشكيل الأغلبية في البرلمان.
ومنذ عقود، يقود الحكومة الإسبانية إما المحافظين أو الاشتراكيين، ولم تشكل قط حكومة ائتلافية.