Abduljabbar Aburas
10 يناير 2018•تحديث: 10 يناير 2018
بوغوتا / الأناضول
أعلن الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، الأربعاء، استدعاء كبير مفاوضي البلاد في محادثات السلام مع حركة "جيش التحرير الوطني" المتمردّة على خلفية وقوع هجمات جديدة للمتمردين.
وأدان الرئيس الكولومبي، في خطاب تلفزيوني قصير، تلك الهجمات، وقال إنه طلب من غوستافو بيل، المفاوض الرئيسي للبلاد العودة من المحادثات الجارية في الإكوادور لـ "لتقييم الموقف".
وذكرت وكالة أسوشييتد برس أن الهجمات التي أشار إليها الرئيس جاءت بعد ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار المشترك بين الجانبين، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأضافت الوكالة أنه كان من المقرر أن يلتقي ممثلون من الحكومة الكولومبية وجيش التحرير الوطني في الإكوادور، اليوم، وكان من المتوقع أن يبحث الطرفان بنود اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.
ومطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، دخلت اتفاقية وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واستمرت حتى 9 يناير/كانون الثاني الجاري (أمس).
وبموجب الاتفاق، وافقت جماعة "جيش التحرير الوطني" على وقف عمليات الاختطاف والابتزاز والهجمات على المدنيين أو على البنية التحتية للبلاد، وستقوم الحكومة في المقابل بتحسين ظروف السجن لأعضاء الجماعة المسجونين.
ويُعتقد أن "جيش التحرير الوطني" لديه نحو 1500 مقاتل نشط، حسب تقارير استخباراتية نشرتها وسائل إعلام كولومبية.
وفي 16 مايو/أيار الماضي، بدأت الحكومة الكولومبية، الجولة الثانية من مفاوضات السلام مع متمردي "جيش التحرير الوطني"، في العاصمة الإكوادورية كويتو، بعد انتهاء الجولة الأولى في 6 أبريل/ نيسان الماضي.
وتسير عملية السلام بين الحكومة الكولومبية، والمتمردين، تحت رقابة وضمانة الإكوادور، وتشيلي، وكوبا، وفنزويلا، والنرويج، والبرازيل.