Ghanem Hasan
13 أغسطس 2016•تحديث: 14 أغسطس 2016
بوجوتا/فؤاد قباقجي/الأناضول
دخل آلاف الفنزويليين اليوم السبت، الأراضي الكولومبية، للتسوق، بعد إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين، اعتبارًا من اليوم بشكل تدريجي، بموجب اتفاق تم التوصل إليه، أمس.
وبحسب مراسل الأناضول، دخل الفنزويليون كولومبيا من خلال 5 معابر حدودية، لشراء حوائجهم من السلع غير المتوفرة في بلادهم التي تعاني من صعوبات اقتصادية.
وستبقى المعابر الخمس مفتوحة أمام المشاة فقط، من الساعة السادسة صباحا وحتى التاسعة مساء من كل يوم، حسب التوقيت المحلي لفنزويلا.
ويأتي اتفاق البلدين تتويجا للقاء جمع كلا من الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ونظيره الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، أمس، في مدينة "بويرتو أورداز" الفنزويلية، وبعد محادثات طويلة بين الجانبين.
ويهدف الاتفاق إلى حل أزمة الغذاء والدواء التي يعاني منها المواطنون الفنزويليون، نتيجة الفساد وانخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، بحسب مراقبين.
وشهدت الحدود بين البلدين، في النصف الأول من تموز/يوليو الماضي، اقتحام 500 امرأة فنزويلية، للحدود الكولومبية، بحثا عن الغذاء والدواء، ولنفس الأمر توجه أكثر من 158 ألف فنزويلي في نفس الشهر إلى الدول المجاورة.
وفي إطار مكافحة أزمة الغذاء، منح الرئيس الفنزويلي، الجيش في بلاده صلاحية إدارة خمس موانئ بحرية، من أجل الحد من عمليات الفساد في هذه الموانئ.
تجدر الإشارة أنَّ فنزويلا أغلقت حدودها مع كولومبيا في أغسطس/آب 2015، بسبب هجمات مسلحة من قبل ما يسمى بــ "ميليشيات كولومبية" وذلك في إطار مكافحة عمليات التهريب التي قامت بها القوات الأمنية في البلاد.