برحيله، يدق محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا بمصر، ناقوس الخطر، ويسلط الضوء على الموت الذي يهدد حياة السجناء السياسيين بشكل خاص، جراء ما يعتبره حقوقيون "إهمالا طبيا".