Nur Asena Ertürk,Raşa Evrensel
08 يوليو 2024•تحديث: 08 يوليو 2024
أنقرة / الأناضول
رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، استقالة رئيس الوزراء غابرييل أتال، وطلب منه مواصلة العمل في منصبه "في الوقت الحالي"، وذلك بهدف "ضمان استقرار البلاد".
وأظهرت نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة أن أيا من التحالفات الثلاثة الرئيسية لم يحصل على مقاعد كافية لتشكيل الحكومة، بحسب تقارير إعلامية.
ونقلت قناة "بي إف إم تي في" المحلية عن مصادر في قصر الإليزيه (لم تسمّها) قولها إن "أتال توجه إلى قصر الإليزيه الرئاسي للقاء ماكرون لتقديم استقالته، لكن بدلا من قبولها، طُلب منه البقاء رئيسا للوزراء في الوقت الحالي من أجل ضمان الاستقرار في البلاد".
كما شكر الرئيس ماكرون رئيس الوزراء على عمله خلال الحملة الانتخابية.
وبعد إعلان النتائج الأولية مساء الأحد، قال أتال: "الليلة، التشكيل السياسي الذي أمثله في هذه الحملة لا يملك أغلبية، سأقدم استقالتي للرئيس صباح الغد".
ومن الممكن أن يفوز تحالف الجبهة الشعبية الجديدة اليساري بأكثر من 180 مقعدًا في البرلمان، وفقًا لآخر التوقعات المستندة إلى بيانات وزارة الداخلية.
واحتل تحالف الوسط، "معا من أجل الجمهورية"، المدعوم من ماكرون، المركز الثاني بأكثر من 160 مقعدا، في حين حصل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان على أكثر من 140 مقعدا.
وبهذه النتائج لم يتمكن أي تحالف أو حزب من الحصول على الأغلبية المطلقة البالغة 289 نائبا في البرلمان.
وذكر بيان الوزارة أن نسبة المشاركة في الانتخابات العامة المبكرة بلغت 66.6 بالمئة.
وتوجه 49.5 مليون ناخب فرنسي الأحد إلى صناديق الاقتراع في الجولة الثانية لتحديد النواب الـ501 الذين سيمثلونهم في البرلمان لمدة 5 سنوات، إلى جانب النواب الـ 76 الذين جرى انتخابهم في الجولة الأولى.
وفي 9 يونيو/ حزيران الماضي حل ماكرون البرلمان ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة، وذلك بعد فوز حزب التجمع الوطني بأكثر من 31 بالمئة من الأصوات في انتخابات البرلمان الأوروبي، وهزيمة كتلة ماكرون الوسطية.