04 أكتوبر 2019•تحديث: 04 أكتوبر 2019
نيويورك/محمد طارق/الاناضول
قال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن جلسة مجلس الأمن الدولي التي كان من المقرر عقدها، الجمعة، حول التجارب الصاروخية التي أجرتها كوريا الشمالية الأربعاء تأجلت لوقت لاحق بداية الأسبوع المقبل.
وتوقع الدبلوماسيون أن يتم دعوة المجلس للانعقاد يوم الإثنين أو الثلاثاء المقبلين بناء علي طلب تقدمت به كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وصباح الخميس قال مندوب بلجيكا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير مارك بيكستين، إن مجلس الامن سيعقد جلسة خاصة بشان التجارب الباليستية لكوريا الشمالية.
والأربعاء، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن"القلق العميق إزاء تلك التجارب.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوغريك، للصحفيين بنيويورك، إن غوتيريش يعتبر إجراء تلك التجارب الصاروخية "انتهاكا سافرا" لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وأعلنت رئاسة أركان كوريا الجنوبية أن الجارة الشمالية أطلقت صاروخين، صباح الأربعاء الماضي.
وجاءت عملية الإطلاق بعد يوم واحد من إعلان كوريا الشمالية استئناف محادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية، بدأت عام 2018، بهدف إنهاء البرنامج النووي الكوري.
وتخضع كوريا الشمالية، بسبب برنامجيها النووي والصاروخي، لسلسلة من العقوبات الاقتصادية والتجارية والعسكرية، بموجب حزمة قرارات اتخذها مجلس الأمن الدولي، منذ 2006.
وتقول بيونغ يانغ إن قرارات الأمم المتحدة التي تحظر عليها استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية تنتهك حقها في الدفاع عن النفس.