???? ?????
19 فبراير 2016•تحديث: 20 فبراير 2016
الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول
قال مسؤول أمني مغربي، اليوم الجمعة، إن "ليبيا هي مصدر أسلحة الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها أمس"، محذرًا من تهديد جماعات "إرهابية" في ليبيا على دول المنطقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عبد الحق الخيام رئيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب (المخابرات)، في منطقة سلا (قرب العاصمة الرباط)، حول الخلية.
وأضاف الخيام، أن "الخلية التي تضم 10 أشخاص، استطاعت أن تدخل الأسلحة من ليبيا، بتنسيق مع قياديين لداعش في العراق وسوريا، وهو ما يُبين خطورة الوضع في ليبيا، حيث هناك استمرار لتمدد الخلايا الإرهابية بهذه البلاد، مما يشكل خطرًا على مدن شمال أفريقيا".
وتابع "الأسلحة التي تم حجزها، تضم أسلحة نارية وكيمياوية، وقسم منها مصنوع في العراق"، مشيرا أن "الخلية الإرهابية كانت تعتزم القيام بعمليات اليوم الجمعة".
وأوضح أن "الخلية خططت للقيام بعمليات ضد مؤسسات وشخصيات مدنية وعسكرية، وفي سبيل ذلك كانت تعتزم الذهاب إلى منطقة، تبعد عن مدينة طانطان ( جنوب) بـ 20 كم، وإنشاء معسكر تدريبي بتعليمات من داعش".
وأشار إلى "خطورة الوضع بالمنطقة، خصوصًا بالساحل، حيث تجارة الأسلحة"، متهما "عناصر في البوليساريو" بـ"النشاط في خلايا إرهابية بالمنطقة".
ونوه إلى تهديد الجماعات "الإرهابية" بليبيا على دول المنطقة، مشيرًا أن "مواجهة الخطر الإرهابي في ليبيا بات مطروحًا، مادامت الخلايا الإرهابية متواجدة في هذا البلد".
وأكد الخيام أن بلاده "فككت خلايا إرهابية في وقت سابق، ولكن الجديد في هذه الخلية أنها عبارة عن كتيبة أو كوماندو مسلح، كانوا يخططون لتفجير في المغرب اليوم".
وأشار أن "الخلية تضم فرنسيًا دخل البلاد منذ سنة"، دون إعطاء تفاصيل أخرى، مشددًا على أن "السياسة العامة لمصالح وزارة الداخلية هي الضربات الاستباقية، حيث نجحت في ذلك إلى الآن".
وأمس الخميس، أعلنت الداخلية المغربية، في بيان حصلت "الأناضول" على نسخة منه، أنه "بناءًا على معلومات ميدانية دقيقة، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، من إحباط مخطط إرهابي خطير، على خلفية تفكيك شبكة إرهابية، تتكون من 10 عناصر، بينهم مواطن فرنسي، ينشطون بمدن الجديدة والصويرة ومكناس وسيدي قاسم".