Menna Ahmed
12 يناير 2018•تحديث: 12 يناير 2018
واشنطن/ الأناضول
قال مسؤولون أمريكيون، اليوم الجمعة، إن الرئيس دونالد ترامب، سيبقي على التزام بلاده بالاتفاق النووي الإيراني لعدة أشهر مقبلة على الأقل، وأنه سيمدد إعفاء طهران من العقوبات، بحسب وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
ولم تكشف الوكالة الأمريكية عن هوية المسؤولين، كونهم غير مخولين بالحديث للإعلام، قبل إعلان ترامب رسميا، اليوم، قراره المنتظر بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
وأضاف المسؤولون أنّ "قرار ترامب (الالتزام بالاتفاق النووي) يأتي بعد تهديدات سابقة توعد فيها الرئيس الأمريكي بالانسحاب من الصفقة (الاتفاق النووي مع إيران)".
وأوضحوا أنّ "الإعلان عن استمرار إعفاء إيران من العقوبات سيكون مصحوبا بعقوبات أخرى موجهة ضد طهران، علاوة على تحذير شديد بالانسحاب من الاتفاق حال لم يتم إصلاح بنوده بحلول الربيع المقبل".
ومضوا بالقول: "إعلان ترامب الخاص بالتنازل عن فرض عقوبات ضد طهران، سيتضمن أيضا انتقادا قاسيا لطريقة استجابة إيران للاحتجاجات الأخيرة ضد قيادة الجمهورية الإسلامية".
وأمس، قال وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إن الرئيس دونالد ترامب، سيقرر في جلسة مع مسؤولين بالبيت الأبيض، الخميس، ما إذا كان سيلتزم بالاتفاق النووي الإيراني، ويتخلى مجددا عن العقوبات ضد طهران.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، هدد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق "حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.
ورفض آنذاك، الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق، وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونغرس.
ووافقت طهران بموجب الاتفاق المبرم مع مجموعة "5+1" (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وهي الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، إضافة إلى ألمانيا)، في 2015، على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، مثل إنتاج الطاقة الكهربائية.