Baybars Can
12 فبراير 2024•تحديث: 13 فبراير 2024
أنقرة/الأناضول
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على أهمية القضاء على التنظيمات الإرهابية من أجل تنفيذ مشروع "طريق التنمية" مع العراق.
جاء ذلك في تصريحات للرئيس التركي في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، الاثنين، بعد اجتماع الحكومة.
ومشروع "طريق التنمية" يشمل الطريق البري والحديدي الممتد من العراق إلى تركيا وموانئها، ويبدأ من ميناء الفاو في خليج البصرة، ويتكون من طريق بري وسكك حديدية بطول 1200 كيلومتر داخل العراق، وربطه بشبكة السكك التركية.
وتبلغ الميزانية الاستثمارية للمشروع نحو 17 مليار دولار، على أن يتم إنجازه على ثلاث مراحل، تنتهي الأولى عام 2028 والثانية 2033 والثالثة 2050.
وستنتهي تركيا بحسب أردوغان، في صيف العام الجاري من إتمام قسم مهم من تحصيناتها في منطقة "عملية المخلب" شمالي العراق، "الأمر الذي سيساعدها بشكل فعال في مكافحتها التنظيم الإرهابي الانفصالي (بي كي كي)".
وقال : "بكل تأكيد تركيا تحترم وحدة أراضي العراق وسيادته. وندعم محاربة العراق للإرهاب. وما نتوقعه من إخواننا العراقيين هو ألا يسمحوا باستخدام أراضي بلادهم كقاعدة للأعمال الإرهابية ضد بلدنا".
وبحسب الرئيس أردوغان نقل وزيرا الخارجية والدفاع ورئيس الاستخبارات الأتراك، موقف بلادهم الحساس والمتعلق بمكافحة الإرهاب، إلى الجانب العراقي.
وقال الرئيس أردوغان: "تركيا لن تسمح بإقامة كيان إرهابي على حدودها الجنوبية مهما كان الثمن".
وأردف: "سنترك لأطفالنا خارج حدودنا منطقة آمنة ومستقرة يسودها السلام، لا وجود للإرهاب فيها".
كما رحب الرئيس أردوغان بموافقة الولايات المتحدة على طلب بلاده لشراء مقاتلات "إف-16".
وقال الرئيس التركي :" مع إزالة القيود المفروضة على بلدنا، ستمضي الصناعات الدفاعية التركية قدما بشكل أسرع في الفترة القادمة".
وأشار الرئيس التركي أنّ الحكومة بحثت اليوم العديد من القضايا وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالاقتصاد والتعليم ومكافحة الإرهاب والسياسة الخارجية
- الآثار الإيجابية للبرنامج الاقتصادي ستظهر في الفترة المقبلة
وبين الرئيس التركي أنّ بلاده تقع في منطقة جغرافية "الحروب والصراعات فيها مستمرة دون انقطاع. بالإضافة إلى الغموض في الاقتصاد العالمي بسبب الخلل الذي أصاب هيكل الأمن العالمي".
وقال: "يواجه عدد كبير من البلدان المتقدمة والنامية تهديدات خطيرة تتمثل في عدم الاستقرار السياسي وما يرتبط به من توترات اجتماعية، وعلى الرغم من كل هذه السلبيات التي تؤثر على العالم، فإن تركيا تمضي قدما بكل عزيمة نحو أهدافها".
وحققت تركيا بحسب الرئيس أردوغان، موسما سياحيا متميزا العام الماضي، بعائدات بلغت 54 مليارا و315 مليون دولار بزيادة 17 بالمئة عن عام 2022.
وتهدف تركيا في عام 2024 بحسب أردوغان لاستقبال 60 مليون سائح وعائدات بقيمة 60 مليار دولار.
وذكر أن تركيا سجلت في شهر يناير/ كانون الثاني رقما قياسيا في الصادرات مقارنة بنفس الشهر من الأعوام السابقة، وبلغت 20 مليار دولار.
وأعرب الرئيس التركي عن سعادته بزيادة ثقة المستثمرين الأجانب بالاقتصاد التركي، وزيادة الاستثمارات بالليرة التركية وانخفاض مؤشر المخاطر لتركيا.
وقال: "سنرى خلال الفترة المقبلة بوضوح الآثار الإيجابية لبرنامجنا الاقتصادي على مجالات أخرى، خاصة التضخم".
واستطرد الرئيس التركي في الحديث عن المشاريع التي نفذتها حكومة العدالة والتنمية في الولايات التركية في الفترة الماضية.
وقال :" في الأشهر القادمة سننفذ مشاريع سكك حديدية بإسطنبول بطول 34 كيلومترا في 4 مشاريع منفصلة"
- تركيا وإيران نحو 30 مليار في حجم التجارة
وتطرق الرئيس التركي للقائه بنظيره الإيراني إبراهيم رئيسي في منتدي الأعمال التركي - الإيراني في العاصمة أنقرة الشهر الماضي.
وأكد عزم البلدين على تحقيق الهدف بالوصول إلى 30 مليار دولار في حجم التجارة بين البلدين.
وبحسب الرئيس التركي، يؤكد توقيع البلدين 10 اتفاقيات مشتركة في مختلف الأصعدة إرادة تركيا وإيران في تطوير علاقاتهما.
- سنقوي علاقاتنا مع إخوتنا الأفارقة على مبدأ الربح المتبادل
وأشار إلى أن زيارة رئيس وزراء النيجر علي محمد الأمين زين مطلع الشهر الجاري لتركيا أتاحت الفرصة لإعادة تقييم علاقات تركيا مع الدول الإفريقية.
وقال :"سنواصل تعزيز تعاوننا مع إخوتنا الأفارقة في كل المجالات على مبدأ الربح المتبادل".
يتبع//