دعوة الرئيس المصري السيسي، القبائل لإرسال أبنائها إلى بلاده من أجل التدريب، تزامنت مع دعوة نظيره التونسي سعيد، لتجميع تلك القبائل بحوار وطني ينتهي بدستور يتم التوافق عليه، ما يدعو للتساؤل حول ما إذا كانت هذه القبائل تمتلك مفاتيح الحرب والسلام فعلا.