فقد أفادت مصادر أن السوريين نقلوا بالشاحنات والحافلات، والسيارات إلى قرى "قوشاقلي"، و"بوكُلمز"، و"قوالجيق" التابعة لقضاء "ريحانلي" بولاية "خطاى"؛ حيث عبروا إلى تركيا هاربين من نيران الأحداث المشتعلة في بلادهم.
وقد نقل أن الضابطين أرسلا إلى معسكر "أبايدين" بولاية "خطاى" عقب انتهاء الإجراءات اللازمة بدخولهما البلاد، في حين أرسل الباقون، وأغلبهم من الأطفال والنساء إلى ولاية "أورفة".