وقال آدم متحدثا للصحفيين في مقر حزب "صوت الشعب" بمحافظة صامصون شمال تركيا إنه قد جرب معتقلات الاحتلال الإسرائيلي عند احتجازه إثر الهجوم على سفينة مرمرة الزرقاء، وأضاف "لقد كانت بمثابة فنادق مقارنة بزنزانات المعتقلات السورية".
وأضاف اوزكوسه واصفا أماكن الاحتجاز في سوريا أنه لا يسمح للمحتجزين في الأسبوع الأول بالذهاب إلى الحمام، ولا يقدم لهم الماء هذا بالإضافة إلى تعرضهم للضرب المستمر من قبل الجنود.
وقال إنه "يوجد في السجون السورية أطفال تقل أعمارهم عن 13 عاما ونساء من مختلف الأعمار، وإنه إذا كان قد أطلق سراحه هو وزميله المصور حميد جوشكون فإن هناك 60 ألف شاب سوري اعتقلوا بعدي، في حين تم إعدام أكثر من 1100 طفل".
ووصف آدم النظام السوري بأنه أكثر النظم وحشية في المنطقة، وبأن ما يقوم به الآن في مختلف المناطق السورية هو عملية إبادة جماعية للشعب السوري.