أنقرة/ قادر قره قوش/ الأناضول
نفى أبناء الراحل "مصطفى صونغور" - أحد أوائل مريدي "بديع الزمان سعيد النورسي" - ما نقلته بعض وسائل الإعلام المحلية عن والدهم؛ أنه زكَّى فيه جماعة "فتح الله غولن"، واعتبرها استمراراً للنهج النورسي.
وأفاد بيان صادر عن الأبناء الأربعة - وهم "أحمد" و"شريف" و"نورالله" و"جيهان نور" و "سعيد نور" - " أن الوالد لم يقل مطلقاً أن جماعة فتح الله غولن هي امتداد للنهج النورسي واستمرار لها "؛ ووصفوها بالأخبار المغلوطة.
وأضاف البيان أن من يمثل النهج النورسي هي رسائل النور ذاتها، والورثة الحقيقيون للشيخ النورسي الذين اجتمعوا وأعلنوا براءتهم من أعمال جماعة "غولن"، مضيفاً أن " المرحوم الوالد كان دائماً يعمل بما يمليه عليه الشيخ النورسي ووفق تعاليم رسائل النور، ولو كان حياً لانضم إليهم فيما أعلنوه ".
وجاء في البيان أن أبناء الراحل يشهدون أن والدهم كان يُكِنّ أعظم الحب لرئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، ويصف الحكومة بالخيرة، معبرين عن امتنانهم لأردوغان لحضوره جنازة والدهم؛ وراجين له التوفيق وطول العمر.