Aladdin Mustafaoğlu
04 أكتوبر 2023•تحديث: 04 أكتوبر 2023
باكو/ الأناضول
قررت أذربيجان، الأربعاء، عدم المشاركة في المحادثات التي ستجري مع أرمينيا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا في إسبانيا بسبب عدم الموافقة على شرط انضمام تركيا.
وحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مصادر دبلوماسية أذربيجانية، اقترحت إدارة باكو وأصرت على انضمام تركيا للمحادثات المزمع إجراؤها في مدينة غرناطة الإسبانية، بمشاركة أرمينيا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا.
وأفادت المصادر أن المقترح لم يتم قبوله بمساع خاصة من فرنسا وألمانيا.
وأكدت أنه تم خلق أجواء معادية لباكو في الاجتماع الخماسي الذي ستكون فيه محادثات السلام بين أرمينيا وأذربيجان هي جدول الأعمال الرئيسي.
وأوضح أن أذربيجان لم تشعر بالحاجة للمشاركة في مفاوضات بهذه الصيغة، بسبب تصريحات وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو المؤيدة للأرمن، وتصريحات وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا بشأن التعاون العسكري وإمدادات الأسلحة والذخيرة وزيارة أرمينيا، وتصريحات رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل التي تلقي باللوم على أذربيجان.
وتابعت: "لهذه الأسباب رفضت أذربيجان الاجتماع الخماسي وتخلى الرئيس إلهام علييف عن الذهاب إلى غرناطة".
ولفتت أن باكو لا ترى ضرورة لمناقشة مشاكل المنطقة مع دول بعيدة عن المنطقة، "كما أنها تعتقد بأن مسألة العلاقات مع أرمينيا يمكن مناقشتها وحلها ضمن الإطار الإقليمي".
وذكرت أن أذربيجان يمكن أن تشارك في الاجتماع إذا تم إحياء الصيغة الثلاثية السابقة بين الاتحاد الأوروبي وأذربيجان وأرمينيا.
وشددت على أن أذربيجان لن تشارك في أي صيغة تشارك فيها فرنسا.
وتستضيف مدينة غرناطة الإسبانية في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري اجتماع "المجتمع السياسي الأوروبي".
وكان من المخطط أن يلتقي في إطار الاجتماع رئيس أذربيجان إلهام علييف مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، بمشاركة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس.