أرتوين/ مراد قايا/ الأناضول
تعد ولاية "أرتوين"، شمال شرق تركيا، جنة على الأرض، بطبيعتها الخلابة البكر، وجوها المعتدل صيفا، بسبب ارتفاعها الكبير عن سطح البحر، الذي جعل أهلها يطلقون عليها "جارة السماء".
تغطي الغابات (55%) من مساحة الولاية، ما يجعل السيادة اللونية، في اللوحة الجميلة، التي ترسمها "أرتوين"، يغلب عليها اللونان الأخضر، والأزرق بدرجته السماوية، حيث تمتلك الولاية ساحلا يبلغ طوله (34) كيلومترا على البحر الأسود.
وتتنوع التشكيلات الطبيعية، في "أرتوين"، بين الغابات، والبحر، وجداول المياه، والشلالات، والبحيرات، والوديان، والمنحدرات، والجبال.
وتجتذب تلك الطبيعة الغناء عددا كبيرا من الزوار المحليين، والأجانب خاصة من جورجيا، المجاورة التي تم إلغاء التأشيرة بينها، وبين تركيا.
ووصف والي أرتوين "كمال جيريت"، ولايته بأنها "جنة في الأرض"، معددا مواطن جمالها، التي تجذب السياح، ومشيرا إلى كثرة الأنواع النباتية بها ما يضفي على غطائها النباتي رونقا خاصا.
ولفت "جيريت"، في حديثه مع الأناضول إلى أن "أرتوين تعد بابا بين تركيا، والقوقاز عبر بوابتها الحدودية، مع جورجيا التي يمر عبرها (18) ألف مسافر يوميا".
ودعا رئيس بلدية أرتوين "محمد كوجاتبه"، المواطنين الأتراك، والسياح الأجانب، لزيارة الولاية، والاستمتاع بجمالها، وجوها الهادئ المريح للأعصاب، قائلا: "إن قضاء أسبوع واحد، في "أرتوين"، يعطي المرء طاقة تكفيه عاما كاملا.