Koray Taşdemir, Mohammad Kara Maryam
20 يوليو 2026•تحديث: 20 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن بلاده لن تترك القبارصة الأتراك وحدهم في نضالهم العادل.
جاء ذلك في منشور عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية، بمناسبة "عيد السلام والحرية" الذي تحتفل به قبرص التركية في 20 يوليو/ تموز من كل عام.
وقال أردوغان إن تركيا بصفتها "الوطن الأم والدولة الضامنة"، لن تترك الشعب القبرصي التركي وحده أبدا في "نضاله العادل".
وهنأ القبارصة الأتراك بمناسبة "عيد السلام والحرية"، مضيفا: "أبعث بتحياتي إلى إخوتي القبارصة الأتراك".
كما استذكر أردوغان شهداء "عملية السلام" في قبرص بالرحمة، والمحاربين القدامى بالامتنان.
وتحتفل جمهورية شمال قبرص التركية بـ"عيد السلام والحرية" الموافق 20 يوليو، ذكرى انطلاق "عملية السلام" العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.
وفي ذلك التاريخ أطلقت تركيا "عملية السلام" في الجزيرة إثر انقلاب عسكري ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 من الشهر نفسه.
وحظي الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان آنذاك، فيما استهدفت مجموعات مسلحة رومية سكان الجزيرة الأتراك.
وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس/ آب 1974، ونجحت العمليتان في تحقيق أهدافهما، وأبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.
وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية" في الشطر الشمالي من الجزيرة، وانتخاب الراحل رؤوف دنكطاش رئيسا للبلاد التي باتت تعرف لاحقا باسم جمهورية شمال قبرص التركية.