قادر قاراقوش/قهرمان مرعش/الأناضول
أفاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أنهم لن يسمحوا للعملاء والجواسيس والعالم المزيف وأصحاب الفتن، بالتحكم في في تركيا.
وخلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في ولاية قهرمان مرعش، ضمن برنامج اللقاءات الجماهيرية التي تسبق الانتخابات المحلية التركية التي ستجري في ٣٠ آذار/مارس الجاري، أضاف أردوغان أن الحكومة ستصمد أمام المؤامرات التي تحاك ضد البلاد، لأنه الله معها والشعب التركي لن يسمح بذلك.
وأشار رئيس الوزراء التركي أنهم ينتظرون ٣٠ آذار/مارس بفارغ الصبر لأنه اليوم الذي سيقول فيه الشعب كلمته ويخرس كل الألسنة، لافتا أن "الكيان الموازي بدأ هجوما غير أخلاقي، بالتعاون مع حزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية المعارضين، فضلا عن وسائل الإعلام المؤيدة لهم وبعض رجال الأعمال".
وانتقد أردوغان بشدة، فتح الله غولن، زعيم جماعة غولن، قائلا: "قال للمحجبات يوما عندما كان الحجاب محظورا في الجامعات، اكشفوا عن رؤوسكن واذهبوا للجامعات، مع أنه أكد قبل ذلك على أن الحجاب مبدأ عقائدي لا يمكن التخلي عنه، هو يفتي حسب هواه، الجماعة تنظيم تبيح كافة الطرق المشروعة وغير المشروعة من أجل الوصول إلى أهدافها".
وأوضح رئيس الوزراء التركي أن حزب العدالة والتنمية هو الذي كافح من أجل أن تصبح ولاية قهرمان مرعش وولايات أخرى "ولايات كبيرة" وتتمتع بمميزات خاصة بين الولايات الأخرى، ولكن أحزاب المعارضة اعترضوا على ذلك، متابعا "هل لأحزاب المعارضة وجه، في أن تطلب من أهالي ولاية قهرمان مرعش أصواتهم، وهم الذي اعترضوا على مشروع قانون أن تصبح الولاية، ولاية كبيرة، هم لا يريدون الرفاهية لهذه الولايات".
وطالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المواطنين بالتيقظ أثناء عملية التصويت، وتبليغ الأمن لدى اشتباههم بحدوث تلاعب ليجروا تحقيقاً فيه ، متعهداً بالحزم في الحفاظ على صناديق الاقتراع وحمايتها من أي تلاعب قد تتعرض له من جانب "الكيان الموازي" الذي أتهمه بعدم التردد في فعل أي شيء.
جاء ذلك في كلمة له أمام أنصاره في مدينة "أيدن" جنوب غرب تركيا، ضمن برنامج اللقاءات الجماهيرية التي تسبق الانتخابات المحلية التركية المزمع عقدها في 30 آذار/ مارس.
وأضاف أردوغان "ناضلنا على مدى 12 عاماً ضد العصابات ولن نهادن أبداً في هذا النضال" ، مشيراً إلى أن "الكيان الموازي" آخر عصابة متبقية، وتعهد "باستئصالها وإنهاء التهديد الذي تشكله على الدولة والأمن القومي التركي".
وانتقد أردوغان الفكر النخبوي لحزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي يقسم الشعب على أسس أيديولوجية، فيطلق على المقربين منه اسم الأتراك البيض، بينما يصف من لا يؤيدهم بالأتراك السود ، لافتاً إلى أن الأفضلية تقاس بمدى القرب من الشعب و خدمته ، وليس بالأسس الواهية التي يتبناها ذلك الحزب.