وحول اتهام رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا، "كمال قيليتشدار أوغلو" للحكومة، بأن "الانفجار عمل تخريبي والحكومة لا تريد أن تعلن عن ذلك"، قال أردوغان في حديث صحفي اليوم في مطار "أنقرة" قبل مغادرته إلى أذربيجان، إن: "هذه الاتهامات والافتراءات غير صادقة وهي محاولة لتحقيق مكاسب سياسية لا غير".
وقد كان انفجار وقع في الخامس من أيلول/سبتمبر الجاري، في مخزن للذخيرة خلال أعمال صيانة في ولاية "أفيون قاره حصار"، أدى إلى مقتل 25 عسكريا.
وحول التغييرات في التشكيلة الوزارية، قال أردوغان إنه: "لا يوجد دراسة حول هذا الموضوع في الوقت الحالي، وسيناقش الحزب في مؤتمره العام 30 أيلول/سبتمبر الجاري، مسألة تحقيق البنية السياسية القوية للمرحلة الثالثة لفترة حكم الحزب للبلاد".
وتطرق رئيس الوزراء لموضوع رجل الأعمال التركي المختطف في لبنان أيدن طوفان مؤكدا أن "ليس لديه أي معلومات مؤكدة حول مصير المختطف التركي وهو في حالة اتصال دائم مع وزارة الخارجية التركية، والمسؤولين اللبنانين".
وأكد رئيس الوزراء التركي، أن "تركيا لن تسلم نائب الرئيس العراقي السابق "طارق الهاشمي"، وستواصل استضافته ما لم يرغب هو شخصياً غير ذلك".