وفي معرض رده على أسئلة بخصوص الحادث في برنامج تلفزيوني أفاد أرنتش أن "حزب العمال الكردستاني" نفذ دائمًا هجمات مشابهة إلا أنه نفى علاقته بها عند وقوع ضحايا من النساء والأطفال خشية من ردود أفعال الرأي العام وكراهيته له.
وأعرب أرنتش عن عن حزنه وأسفه الشديد تجاه الحادث الذي راح ضحيته عسكريون ومدنيون، مشددًا على أن "الشعب التركي بأكمله متحد في مواجهة الإرهاب".
وأشار إلى أن التحقيقات جارية مع سبعة من المشتبه بصلتهم بالتفجير دون اعتقال أي منهم، معربًا عن أمله في أن تُحل القضية في أسرع وقت ممكن.
وردًّا على سؤال حول الانتقادات الموجهة لعدم الاستفادة من المعلومات الاستخباراتية أجاب نائب رئيس الوزراء التركي بأنه لا يعتقد بأن هناك ضعف في الاستخبارات أو في الاستفادة من المعلومات الاستخباراتية، مشيرًا إلى أنه شارك بنفسه في اجتماعات مجلس الأمن القومي "وحاو ل مع الحاضرين تحليل هذه القضايا".
وحول ما إذا كان هناك عناصر من الخارج لعبت دورًا في التفجير أوضح أرنتش أن هذا الأمر وارد، مضيفًا: "قد يكون هناك منظمات أو بلدان أو دول لها مصلحة في حدوث مثل هذا العمل، قامت بتنفيذه أو كلفت غيرها بذلك".
وتطرق أرنتش إلى تحليلات تقول بأن "الربيع العربي تحول إلى ربيع كردي" فأوضح أن التشبيه خطير وغير ممكن أو منطقي، داعيًا إلى المقارنة ما بين بلدان الربيع العربي التي كانت ترزح تحت وطأة الأنظمة الأوتوقراطية وبين النظام الديمقراطي في تركيا.