وجاء في البيان الكتابي الصادر عن الخارجية التركية أمس، "أن تركيا تبارك الشعب الصومالي لانعقاد أولى جلسات البرلمان الجديد في الـ20 من الشهر الحالي"، موضحا أن هذه تعد مرحلة قيمة للغاية، وخطوة مهمة في سبيل إنهاء الفترة الانتقالية في البلاد.
وأوضح البيان أن تركيا تقدر كافة المجهودات التي بذلها الساسة والمشايخ الصوماليين حتى يتسنى الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية والفارقة في تاريخ البلاد، متمنيا لهم الاستمرار بنفس الشكل حتى يكتمل انتخاب باقي أعضاء البرلمان الجديد بشكل يتسم بالشفافية والديمقراطية.
وناشد البيان الساسة الصوماليين بضرورة إسراع وتيرة العمل حتى يتم انتخاب رئيس للبلاد في أقرب وقت ممكن، مؤكدا على أن تركيا ستظل دوما بجانب الشعب الصومالي، وستفعل كل ما في وسعها لمساعدته.
يذكر أن البرلمان الصومالي الجديد عقد أول جلسة له في مطار مقديشو وسط إجراءات أمنية مشددة تحت حماية قوات الاتحاد الإفريقي وقوات الجيش والشرطة الصوماليين.
وبذلك يدخل الصومال عهدا جديدا، بدأ بتشكيل البرلمان، ويتبعه انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة الجديدة، في موعد لم يحدد بعد، وذلك بعد أن عاش اثني عشر عاما تتعاقب عليه فيها حكومات وبرلمانات ورؤساء انتقاليين.