قال بولنت أرينتش، نائب رئيس الحكومة التركية، إن "المسؤولين عن موقع (التدوينات المصغرة ) تويتر، إذا قاموا بتنفيذ قرارات المحكمة، فإن الجهات المختصة ستقوم بإعادة تشغيله مرة ثانية، فلا يقلق أحد حيال ذلك".
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها المسؤول التركي، مساء اليوم، في برنامج حواري مباشر، على إحدى القنوات المحلية، في محافظة مانيسا، غرب البلاد، والتي أكد فيها أن الإنترنت من الأشياء التي لا يستطيع أحد الاستغناء عنها في العالم في الوقت الحاضر، وأنه يحمل فائدة كبيرة للبشرية "لا يمكن لأحد أن ينكرها".
ومضى قائلا "ونحن نقدر أهمية الإنترنت في تطور البلدان، ولذلك نقوم بتوزيع الحاسبات اللوحية على الطلاب في المدارس، لكن مع هذه الأهمية، هناك أيضا بعض الأضرار التي تأتي من بعض مواقع التواصل الاجتماعي التي تعتبر مجالا واسعا بلا حدود ولا مسؤوليات".
ولفت إلى أن "تلك المواقع قد تشكل في بعض الأوقات تهديدا كبيرا للحياة الخاصة للأفراد والمواطنين، من خلال نشر أشياء مكذوبة على أنها حقيقة، الأمر الذي يثير الشغف لدى الملايين، فيدخلوا ليشاهدوا تلك المواد، مما يخلق نوعا من إثارة البلبلة بينهم".
وأفاد أن المجتمع برمته أجمع على أن أي جريمة ترتكب في العالم الافتراضي، لابد أن تتم معاقبتها بنفس الكيفية التي تعاقب بها لو حدثت في العالم الحقيقي، مشيرا إلى أن قوانين الاتحاد الأوروبي، وتشريعاته في هذا الأمر واضحة للجميع.
وفي شأن آخر أكد أرينتش، ضرورة احترام الأحزاب السياسية في تركيا لبعضها البعض، مطالبا الجميع بالتزام العقل والمنطق السليم في الدعاية للانتخابات المقبلة، دون التطاول بالقول على أي منافس آخر، ودون إشاعة الفوضى.
وأشار إلى أنهم يؤمنون بأن بلوغ كرسي الحكم له طريق واحدة فقط، هي الانتخابات، وليس أي شيء غير ذلك، موضحا أنهم سيحترمون أي حزب سيفوز في الانتخابات المحلية المقبلة.