انتقد بولنت أرينتش نائب رئيس الحكومة التركية، الأشخاص الذين يسعون إلى تدمير البلاد قائلا "لقد تركوا تدمير الحكومة، ويحاولون الآن نسف الدولة من خلال إفشاء أسرارها".
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول التركي، الجمعة، في محافظة بورصا، غرب البلاد، أوضح فيها أن هؤلاء الأشخاص لا يريدون إلحاق الضرر بحكومة العدالة والتنمية، مضيفا " بل يحاولون تدمير البلاد بالكامل من خلال تسريب اجتماع أمني حساس وهذه خيانة وسفالة كبيرة، ونحن عازمون على تعقب من قاموا بتلك الجريمة أيا كانوا، وتقديمهم للعدالة لمحاكمتهم بموجب القوانين التركية"
ولفت إلى أن الحكومات التي سبقت العدالة والتنمية، غاصت في الفساد بشكل أفقروا به الدولة التي توالت عليها الأزمات في عامي 200 و2001، مضيفا "لذلك حينما تكون هناك مقارنة عادلة، سيعرف القاصي والداني قيمة ما قدمته الحكومة الحالية للدولة."
وأفاد أن حزب العدالة والتنمية قدم خدمات عظيمة للبلاد، وقضت على كثير من الأمور التي كانت تفرق بين الناس على أساس لباسهم، وعرقهم، وتابع "لم يعد هناك أي تمييز على أساس اللباس كما كان في الماضي، وفتياتنا الآن تستطعن العمل، والذهاب إلى الجامعات بحجابهن كيفما شئن".
وأكد أنهم بذلوا جهودا مضنية من أجل تحقيق الوحدة والمساواة بين كافة فئات المجتمع، دون أي تمييز، "كما نجحنا بشكل كبير في محاربة الإرهاب"، مشيرا إلى أن القوات المسلحة التركية قامت بدور كبير في هذا، "لكن كان لابد من عملية سياسية لتحقيق السلام".