Zahir Ajuz
07 أغسطس 2016•تحديث: 08 أغسطس 2016
إسطنبول/ علي جواهر أقتورك/ الأناضول
توجّه أسر وأقارب شهداء ومصابي محاولة الانقلاب الفاشلة اليوم الأحد، إلى ميدان "يني قابي" بمدينة إسطنبول، للمشاركة في تجمع "الديمقراطية والشهداء"، الذي يحضره رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، وقادة أبرز الأحزاب السياسية، إضافة إلى عدد من المسؤولين الأتراك والأجانب وحشود كبيرة من المواطنين.
وبحسب مراسل "الأناضول"، فإنّ أسر وأقارب الشهداء والمصابين تجمّعوا قبيل التوجه إلى الميدان المذكور، في المركز الثقافي الدولي بمنطقة فسهانة بإسطنبول، وذلك بتنسيق من رئاسة الجمهورية التركية ورئاسة فرع حزب العدالة والتنمية وبلدية أيوب بإسطنبول.

وقبيل انطلاقهم إلى الميدان، أقام كل من رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في إسطنبول سليم تيمورجي، ورئيس بلدية أيوب، رمزي أيدن، لأهالي وأقارب الشهداء والمصابين في المركز الثقافي الدولي، مأدبة غداء على شرفهم.
وفي كلمة ألقاها تيمورجي أثناء المأدبة، أكّد بأنّ صمود الشعب التركي في وجه الانقلابيين مساء 15 تموز/ يوليو الماضي، أظهر للجميع بأنه "لا توجد قوة قادرة على الوقوف في وجه إرادة الشعب".

وعقب الانتهاء من مأدبة الغداء تمّ نقل أسر وأقرباء الشهداء والمصابين إلى ميدان "يني قابي" عبر ناقلتين بحريتين.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو الماضي)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.