اسطنبول/ صحفيون/ الأناضول
لاقت وثائق جرائم الحرب، المتضمنة تقارير وصور، عن عمليات قتل و تعذيب، مورست في سجون النظام السوري، والتي نشرتها وكالة الأناضول في تمام الساعة 9 مساء أمس، أصداء واسعة في الإعلام المحلي والعالمي.
و تصدر الخبر الذي أعده مديرعام وكالة أنباء الأناضول "كمال أوزتورك" عناوين الصحف، وقامت القنوات التلفزيونية بقطع بثها الاعتيادي، لتذيع النبأ مرفقة مع صور الضحايا.
فيمايلي عناوين ومقتطفات وتعليقات من الصحف ووسائل الأنباء عليها.
وسائل الإعلام التركية
نشرت صحيفة "حريت" الصور على صفحاتها، وعلقت على الخبر مستخدمةً عنوان " العالم تابع الوثائق بحيرة"، معتبرةً أنه شكل ضرية للأسد، قبل يومين من انعقاد مؤتمر جنيف-2.
وتصدر الخبر جريدة "خبر تورك" تحت عنوان "مذابح البشر الأسدية"، و ذكرت الصحيفة في تفاصيله أنه " تم الوصول إلى تقاير توثق ارتكاب النظام السوري جرائم حرب"، و "العيون تتجه إلى جنيف-2"، في إشارة للتداعيات المحتملة للوثائق على المؤتمر.
بدورهما، نشرت صحيفتا "اكشام" و"ستار" الخبر تحت عنوان " المجزرة"، و أعتبرت صحيفة "ستار" الصور "وصمة عار في جبين الدول الداعمة للأسد"، فيما وصفت صحيفة "أكشام" الجرائم المرتكبة بأنها "هزت العالم".
و كتبت صحيفة "ميليت" خبراً حمل عنوان "تقرير الرعب"، ورد فيه "أن العالم رأى بأم عينيه التعذيب الممنهج للمعتقلين على يد بشار الأسد".
وأعطت صحيفة "يني أكيت" حيزاً واسعاً للخبر على صفحتها الأولى، واعتلى صدر الصفحة عنوان " ظلم الأسد تظهره الصور"، مشيرةً إلى أن " سيزار"، وهو الاسم المستعار للشخص الذي سرب الصور، لم يتحمل فظاعة الجرائم المرتكبة، فقرر تسريب الصور التي التقطها ليراها العالم.
وتناولت صحيفة وطن الوثائق تحت عنوان "ظهرت الصور أمس والعالم في حالة صدمة"، بينما عنونت صحيفة طرف خبر الوثائق بـ وثائق الوحشية في سوريا"، في حين ظهر الخبر في صحيفة "صباح" بعنوان معسكرات القتل الاسدية".
وسائل الإعلام الأوربية
و تعرض موقع ال "بي بي سي" على الأنترنت للخبر تحت عنوان " النظام السوري متهم بقتل 11 ألف شخص و ممارسة التعذيب" لافتةً إلى وجود أدلة واضحة على ذلك.
ووضعت صحيفة "الغارديان" خبر الوثائق تحت عنوان " أدلة قتل ممنهج، و مطالبات بمقاضاة فاعليها في محكمة جرائم حرب".
و تناولت صحيفة "الاندبندت" الوثائق تحت عنوان " الصور قد تكون دليلا على ارتكاب النظام عمليات تعذيب ممنهج"، حيث قالت الصحيفة أن الصور الجديدة قد تكون أكثر الأدلة وضوحًا على الجرائم المرتكبة خلال 34 شهراً من الحرب في سوريا.
و ظهر الخبر على صحيفة "لومند" الفرنسية تحت عنوان "دلائل على أن النظام السوري ماكينة موت"، فيما عنونت صحيفة "دويتش ويلا" الألمانية الخبر بـ" وثائق تتهم النظام السوري بالقتل والتعذيب الممنهج".
وكتبت صحيفة "دي فولكسكرانت" الهولندية، أن شخصاً سلم صور لآلاف الضحايا للمعارضة السورية.
وسائل الإعلام العربية
كما لقي خبر الأناضول أمس عن تقرير وصورجرائم الحرب المرتكبة في سوريا اهتمامًا كبيرًا في الإعلام العربي، حيث نُشر الخبر في عشرات الصحف والقنوات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية، وفي مقدمتها صحف الحياة والقدس العربي وقناتي الجزيرة والعربية.
وأكدت قناة الجزيرة، التي أفردت مساحة واسعة للموضوع في نشراتها الإخبارية، على "أدلة القتل والتعذيب المنهجي في السجون السورية".
ونشرت قناة العربية الخبر، ثم أتبعته بتحليلات واسعة عبر اتصالات هاتفية حول الوثائق.
ونشرت صحيفة العرب اليوم الأردنية الخبر تحت عنوان "55 ألف صورة لـ11 ألف سوري قتلوا تحت التعذيب في سجون الحكومة".
أما صحيفة الرأي المغربية فعنونت خبرها كما يلي: "شرطي منشق عن الأسد يسرب 50 ألف صورة لقتلى تحت التعذيب".
ونشرت صحيفتا السبيل والرصد الأردنيتان الخبر تحت عنوان "وثائق للأناضول تؤكد ارتكاب نظام الأسد جرائم حرب".
ونقلت وكالة أنباء أونا المصرية الخبر تحت عنوان "تقرير: 11 ألف معتقل قُتلوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري"، في حين كتبت صحيفة الاقتصاد اليمنية "وكالة الأناضول تنشر وثائق سربها شرطي منشق عن النظام السوري".
وعرضت صحيفة المصريون على صفحاتها الخبر تحت عنوان "صور قتل وتعذيب 11 ألف شخص في سجون بشار". وكتب موقع جريدة "Hespress" الإلكترونية المغربية "حصلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، في سبق صحفي على 55 ألف صورة لـ 11 ألف ضحية، سربت من منشق عن الشرطة العسكرية التابعة للنظام السوري".
وسائل الإعلام الأمريكية
وأولت وسائل الإعلام الأميركية اهتماما كبيرا بالصور، حيث نشر الموقع الإلكتروني لسي إن إن، وسي إن إن الدولية، خبرا عن تلك الصور تحت عنوان " صور مروعة من سوريا قد تثبت استخدام النظام للتعذيب"، تضمن لقاءات مع أعضاء الفريق المكون من قانونيين أميركيين وبريطانيين الذي قام بفحص الصور، ونشر تقريرا عنها.
وأورد الخبر وصف رئيس فريق المحققين الدوليين "السير ديزموند دي سيلفا"، الصور بأنها أقرب إلى صور الناجين من "الهولوكوست"، مضيفا أن الصور تعتبر دليلا يمكن القبول به أمام المحكمة الجنائية الدولية.
ونقلت مجلة "التايمز" الأمريكية خبر الوثائق على موقعها الالكتروني واسندته إلى السي إن إن و الغارديان، واصفةً إياه "بالمثير للصدمة"، لافتةً إلى إمكانية أن يكون له تداعيات سلبية على مؤتمر جنيف-2، المنعقد غداً.
بدوره، أفرد الإعلام الأذري مساحات واسعة على صفحات الصحف والمواقع الإلكترونية للتقرير والصور، التي وثقت ارتكاب النظام السوري جرائم حرب، وأسندت الخبر إلى وكالة الأناضول للأنباء.