وفي تصريح أدلى به إلى مراسل وكالة الأناضول، أشار صاحب مشروع أطول مصحف شريف في العالم "يوسف كسو جون" إلى إنه، اتخذ قرارًا بالاشتراك مع زوجته بكتابة مصحف كبير باستخدام فن الخط الخاص بالصين، مشيرًا إلى أنهما أمضيا 7,5 شهر من أجل إعداد التصاميم بعد إجراء الدراسات اللازمة.
وأفاد "كسو جون" أنه يحاول كتابة الكتب الإسلامية، ونسخ المصف الشريف بالاعتماد على فن الخط الخاص بالصين، موضحًا أن أجداده وصلوا إلى الصين قبل ألف عام من أجل الدعوة ونشر الإسلام.
وذكر أنه أخذ هذا الفن من عائلته، حيث يعمل كبار العائلة في مجال الخط، مضيفًا: "أكتب هذا المصحف الشريف لتقديم الفن الصيني إلى العالم. نعيش الإسلام مع الثقافة الصينية منذ ألف عام".
وأشار إلى أنه شكّل فريقًا من 70 خطاطًا من أجل كتابة المصحف، الذي انتهى العمل عليه خلال عامين ونصف، موضحًا أن المصحف دخل قائمة التراث الثقافي في الصين.
وأردف قائلًا: "يجمع المصحف الذي كتبته بين الفن الصيني والخط الصيني وبعض القيم الثقافية الصينية، وبين الحضارة الإسلامية. أريد أن أعرّف إخواني المسلمين في مختلف أنحاء العالم بالفن الصيني، أريدهم أن يستوعبوا الثقافة الصينية".
وإلى جانب "أطول مصحف في العالم"، تحظى نسخ مصاحف مكتوبة بخط اليد من القرن الخامس عشر باهتمام كبير من جانب زائري المعرض، الذي يقام بالتعاون ما بين رئاسة الشؤون التركية وإدارة الشؤون الدينية الصينية في إطار "عام الثقافة الصينية في تركيا".
ومن الآثار الملفتة للنظر في المعرض، أيضًا، مجموعة من الآيات المنقوشة على أحجار "اليشب" الكريم التي يزن كل واحد منها 20 كغ.
ومن الجدير بالذكر أن المعرض، الذي يفتح أبوابه لغاية 7 أيلول/ سبتمبر الجاري، يعتبر المناسبة الأولى التي يُسمح فيها بعرض فيها هذه الآثار خارج حدود الصين.