Mesut Karaduman,Mohammad Kara Maryam
12 يوليو 2025•تحديث: 13 يوليو 2025
تكيرداغ/ الأناضول
في مشهد يأسر الأنظار، تحوّلت سهول ولاية تكيرداغ، شمال غربي تركيا، إلى بساط بنفسجي ساحر مع تفتح أزهار الخزامى، التي باتت تجذب آلاف الزوار والمصورين من داخل تركيا وخارجها.
هذا الجمال الطبيعي، الذي يجمع بين عبق الزهور وسحر الألوان، جعل من المنطقة وجهة متجددة لعشاق الطبيعة والاستجمام في مواسم الصيف.
وباتت المنطقة أشبه بـ "استديوهات تصوير مفتوحة" لعشاق التصوير من الأتراك والأجانب ممن يرتادون حقول الخزامى.
وفي حديثه للأناضول، قال عمر فاروق قرة كوتشوك، مدير الثقافة والسياحة في تكيرداغ، إن حقول الخزامى تقدم إسهامات هامة للقطاع السياحي في الولاية.
وأضاف أن هذه الحقول باتت مؤخرا تجذب الزوار الأتراك والسياح الأجانب من مختلف المناطق والدول.
وأشار إلى أن اسم تكيرداغ بات مقترنا بجمال حقول الخزامى.