Ahmad Sehk Youssef
02 مارس 2016•تحديث: 03 مارس 2016
ديار بكر/ مراسلون/الأناضول
خيّب أهالي مدينة ديار بكر التركية، آمال رئيس حزب الشعوب الديمقراطي المعارض، صلاح الدين دميرطاش، الذي دعا أهالي المدينة لتنظيم مسيرة إلى منطقة "سور"، اليوم الأربعاء، على خلفية العمليات ضد منظمة "بي كا كا" الإرهابية فيها، إلا أن دعوته لم تلق استجابة.
وكانت الشرطة زادت من تدابيرها الأمنية في المدينة، عقب دعوة دميرطاش، إلا أن الحياة كانت طبيعية فيها، حيث واصل المواطنون حياتهم الاعتيادية، ولم يغلق تجار المدينة أبواب متاجرهم.
وكان دميرطاش دعا أهالي مدينة ديار بكر (مركز ولاية ديار بكر جنوب شرقي تركيا) للخروج في مسيرة تتجه إلى منطقة سور، بذريعة "المطالبة بإنهاء العمليات فيها، ورفع حظر التجوال عنها".
من جهة أخرى، أعلن والي ديار بكر حسين أقصوي، أن الدولة تواصل تقديم المعونات المالية للتجار من أبناء المدينة، الذين تضرروا من الأعمال الإرهابية في سور.
وأوضح أقصوي، خلال زيارته لمقر "منتدى تجار سور" (غير حكومي)، أن المعونات يتم تمويلها من صندوق المساعدات العاجلة برئاسة الوزراء.
وفي السياق ذاته، نفذت فرق من الشرطة التركية، عمليات أمنية واسعة في مدينة ديار بكر، ضمن التدابير الأمنية المتخذة بالمدينة، على خلفية دعوة دميرطاش، أسفرت عن توقيف 33 شخصًا، وضبط 35 قنبلة يدوية و25 زجاجة حارقة، وذخائر متنوعة.
جدير بالذكر، أن الجيش والأمن التركيين، يشنان عمليات مشتركة ضد إرهابيي "بي كا كا"، منذ منتصف كانون الأول/ ديسمبر 2015، في ولاية "ديار بكر"، جنوب شرقي البلاد، حيث يقوم الإرهابيون بحفر الخنادق، وإقامة الحواجز في الشوارع، إلى جانب تفخيخ الأزقة بالمتفجرات.