وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو من العاصمة اليونانية أثينا التي يزورها حاليا، أن إنزال الطائرة جاء لفحصها، مؤكدا في الوقت ذاته على "أنه لو ثبتت أسلحة في حمولتها فإنه سيتم تطبيق القانون الدولي حيال ذلك"، مشيرا إلى أن الطائرة السورية تمت متابعتها عقب دخولها الأجواء التركية مباشرة..
واضاف الوزير التركي "أنه توجد لديهم معلومات تفيد بأن الطائرة تحمل حمولة لا تتلائم مع قواعد الطيران المدني، ومن ثم جاء إجبارها على النزول لتفتيشها وذلك لأن القانون الدولي يعطي لهم الحق في تفتيش الطائرات في حالة عدم تقديم معلومات كافية حول الحمولة التي على متنها.
وتابع داود أوغلو أن جميع الرحلات التركية المدنية لن تستخدم الأجواء السورية أو العبور منها بعد ذلك على الإطلاق، وذلك لعدم أمانها.
وأكد داود أوغلو على عزم بلاده على الحد من تدفق السلاح إلى نظام يقوم بالمجازر الوحشية بحق المدنيين من شعبه في سوريا، لافتا إلى أنهم لن يقبول على الإطلاق أن يستخدم مجالهم الجوي تحت أي ذريعة أو بأي وسيلة لنقل ذلك السلاح إلى النظام السوري.
وعما إذا كان لموسكو مسؤولية في هذا الأمر، قال داود أوغلو أن هذا الأمر سيتضح بعد انتهاء عملية التفتيش، وسيتم تقييمه، مؤكدا في القوت ذاته أن هذا الأمر ليس بالحجم الذي من شأنه التأثير على العلاقات الروسية التركية
وأشار دواد أوغلو أن الوحدات الأمنية والاستخباراتية والمعلوماتية تتابع هذا الموضوع عن كثب، موضحا أنه تم عرض الأمر على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لافتا إلى أن عملية تفتيش الطائرة مستمرة بشكل دقيق، وأن نتائج تلك العملية سيتم إعلانها على الرأي العام.
وذكر الوزير التركي أن الأجواء التركية مفتوحة حاليا أمام الطائرات المدنية القادمة من سوريا
من جانبه ذكر المدير العام لهيئة الطيران المدني التركية "بلال أكشي"، للأناضول، أن الطائرات التركية لم تستخدم المجال الجوي السوري، موضحا أن الطائرة السورية التي أجبرت على النزول في أنقرة، كان على متنها 37 شخصا من بينهم طاقمها.