توجه الوفد التركي، الذي تشكل لتسلم موظفين أتراك اختطفتهم منظمة "بي كا كا" الإرهابية، من مدينة إربيل شمال العراق، إلى مكان لم يفصح عنه، حيث سيتم فيه تسليم المختطفين، دون تغطية إعلامية، لأسباب أمنية. ورافق الوفد مسؤولون من إقليم شمال العراق. وكان الوفد قد وصل إلى العراق أمس، لكنه تم تأجيل عملية تسليم المختطفين إلى اليوم، لأسباب لم يفصح عنها.
ويضم الوفد" أحمد فاروق أونسال" رئيس جمعية "مظلوم در"، و"صلاح الدين تشوبان" نائب رئيس الجمعية، و"أوزتورك تورك دوغان"، رئيس جمعية "حقوق الإنسان"، و"راجي بيليجي"، رئيس فرع الجمعية بديار بكر، و"عادل كورت"، و"حسام الدين زندرلي أوغلو"، النواب عن حزب السلام والديمقراطية.
ومن المفترض أن يتسلم الوفد، "كنان إرن أوغلو"، المرشح السابق لمنصب القائمقام، والرقيب "زهني كوتش"، والرقيب "عبد الله سوبتشالار"، والرقيب "كمال إكينيجي"، وضابط الشرطة "نادر أوزغان"، والمجندون "رمضان باشاران"، و"رشاد تشيتشان"، و"هادي غزلي".
وتأتي خطوة إطلاق سراح الموظفين الحكوميين الأتراك في إطار المفاوضات غير المباشرة، التي تجري منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بين الحكومة التركية، وعبد الله أوجلان زعيم منظمة "بي كا كا" الإرهابية، بوساطة من حزب السلام والديمقراطية، وبحضور ممثلين عن الاستخبارات التركية، وتهدف إلى اتفاق ينهي اعمال الارهاب التي أودت بحياة نحو 40 ألف شخص منذ العام 1984، واقناع عناصر المنظمة بالتخلي عن السلاح، وصولًا إلى حل المسألة الكردية، وتحقيق المزيد من الاستقرار في البلاد.