وصلت إلى تركيا، مساء اليوم، جثامين أم وأبنائها السبعة، لقوا حتفهم في حريق شب في منزلهم بمدينة "باكنانغ" الألمانية، أول أمس.
وكان في استقبال الجثامين لدى وصولها إلى مطار أتاتورك الدولي بمدينة اسطنبول، محافظ المدينة حسين عوني موطلو، ومدير الأمن حسين تشابقين، والمدير العام للخطوط الجوية التركية تمل كوتيل.
وقد جاءت الجثامين على متن طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية التركية، يرافقها كل من بكير بوزداغ نائب رئيس الحكومة التركية، ووزير الغابات والمياه التركي فيصل أر أوغلو، فضلا عن عدد من اقارب الضحايا وذويهم.
وعقب وصول الجثامين، تم نقلها مباشرة إلى هيئة الطب الشرعي، لتشريحها، وستنقل بعدها إلى محافظة (أفيون قارا حصار) وسط تركيا، حيث ستوارى الثرى هناك، غدا بعد صلاة الظهر
وقد اقيمت مراسم التشييع للجثث، اليوم، في مدينة "باكنانغ" الألمانية، لضحايا الحريق، وهم الأم "ناظلي أوزجان صويكان"، وابنتها من زوجها الأول، "خديجة أوروتش" (17 عامًا)، مع بقية أبنائها "يلماظ" (14)، و"عبد القادر" (8)، و"عزت" (7)، و"ياسين" (6)، و"أحمد" (3)، و"مراد" (6 أشهر).
وشارك في مراسم الجنازة في "باكنانغ" كل من نائب رئيس الوزراء، "بكر بوزداغ"، ووزير الغابات والموارد المائية، "ويسل أر أوغلو".
يذكر أن الحريق الذي أودى بحياة ثمانية أتراك، نشب فجر أول أمس في إحدى أبنية مدينة "باكنانغ"، القريبة من مدينة "شتوتغارت".