أقيمت، اليوم، صلاة الجنازة على أم تركية وأبنائها السبع، قضوا في حريق شب بمنزلهم، الواقع في مدينة "باكنانغ"، الألمانية، أول أمس. وحضر الصلاة، نائب رئيس الوزراء التركي، "بكير بوزداغ"، ووزير الغابات والموارد المائية التركي، "ويسل أر أوغلو". وعبر بوزداغ عن حزنه العميق، بالقول "إن الحزن يعتصر قلوب جميع الأتراك"، داعياً الله أن يجعل مثوى الضحايا، الجنة.
وأكد بوزداغ أنه ينتظر من السلطات الألمانية إجراء تحقيق شامل حول الحادثة، ودراسة جميع تفاصيلها، والتوصل إلى سبب الحريق، بما لا يدع مجالا للشك. قائلا إنه سيتابع عن كثب، جميع تفاصيل التحقيق.
وأضاف أن الجثامين سيعاد تشريحها عند وصولها إلى إسطنبول، قبل أن ترسل لولاية "أفيون كاراحصار" التركية، حيث ستدفن هناك. والضحايا هم، الأم "ناظلي أوزجان صويكان"، وابنيها من زوجها الأول، "خديجة أوروتش" (17 عامًا)، "يلماظ أوروتش " (14)، وبقية أبنائها "عبد القادر" (8)، و"عزت" (7)، و"ياسين" (6)، و"أحمد" (3)، و"مراد" (6 أشهر).
وبعد صلاة الجنازة، أرسلت الجثامين إلى تركيا في طائرة خاصة تابعة للخطوط الجوية التركية، برفقة بوزداغ وأر أوغلو.