بودغوريتشا/ قايهان غل/ الأناضول
أوضح نائب رئيس الوزراء التركي "أمر الله إيشلر"؛ أن العام الماضي كان عاماً ضائعاً بالنسبة لتركيا - في إشارة إلى أحداث "غزي بارك"؛ التي يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لاندلاعها - معرباً عن تمنياته أن لا تتكرر تلك الأحداث مرة أخرى.
جاء ذلك في تصريح صحفي له - خلال زيارته إلى الجبل الأسود (مونتينيغرو) - مشيراً إلى أن من الطبيعي إجراء بعض برامج الاحتفال بالذكرى السنوية لأحداث غزي بارك، ضمن الأعراف الديمقراطية والقوانين المرعية، لافتاً أن طيلة العام الماضي؛ دأب البعض على حشد الشارع التركي وترويعه.
ونوه "إيشلر" أنه يشارك دعوات بعض المؤسسات للجميع إلى التحلي برجاحة العقل، مشيراً إلى أهمية نبذ العنف والعمل المشترك والتشاور بين جميع الأطراف، ودور ذلك في نمو تركيا وتطورها وتنميتها.
وأضاف "إيشلر"، أن عدد الأمهات المعتصمات أمام بلدية "دياربكر" جنوب شرق تركيا، من أجل إعادة أبنائهن الذين خطفوا على يد منظمة "بي كا كا" الإرهابية، يزداد يوماً بعد آخر، مثمناً النتائج التي أفضت إليها مرحلة تحقيق السلام الداخلي في تركيا وأثرها الإيجابي على الحالتين الاقتصادية والاجتماعية.
وحول الملف المصري، اعتبر "إيشلر" أن الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر كانت من الناحية الديمقراطية عبارة عن "كوميديا"، مشيراً أن التصريحات الخاصة بمعدل نسبة المشاركة الشعبية في تلك الانتخابات يعتبر مؤشراً لتلك "الكوميديا".
ومضى "إيشلر" قائلاً: "التصريحات الخاصة بشأن نسبة المشاركة في الانتخابات المصرية جاءت متباينة، وبالرغم من ذلك، فإن تلك التصريحات أجمعت على أن نسبة المشاركة كانت دون الـ 50 % من الناخبين المصريين".
وتابع: "إن مصر شهدت مجموعة من أعمال التلاعب بعد سقوط الرئيس المخلوع حسني مبارك"، مستطردًا أن "الرئيس محمد مرسي الذي جاء إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية، تم استبعاده عن السلطة قبل أن يكمل عامه الأول، من خلال انقلاب عسكري، حمل لمصر الآلام، وقتل المتظاهرين المناوئين له وسالت الدماء، وإن النقطة التي وصلت فيها الأوضاع في البلاد لا تبشر بخير"، معرباً عن تمنياته لمصر بأن تجتاز ما تواجهه من محن في الفترات المقبلة.