اسطنبول/ طيفون صالجي/ الأناضول
تعلن وكالة الأناضول، يوم الأربعاء 18 آذار/ مارس الجاري، نتائج مسابقة "جوائز الأناضول لأفضل صورة" (Istanbul Photo Awards)، التي تقيمها الوكالة للمرة الأولى، وتعتزم جعلها واحدة من أهم المسابقات العالمية في هذا المجال.
وتعلن الوكالة النتائج على موقعها الإلكتروني، وعلى موقعها للصور "Anadolu Images"، إضافة إلى موقع المسابقة "http://istanbulphotoawards.com"، كما تنشر بيانًا صحفيًّا بالخصوص في اليوم نفسه.
واجتمع أعضاء لجنة تحكيم المسابقة في اسطنبول خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعملوا على مدى ساعات طويلة، حيث قاموا بتحديد الصور الفائزة بالمراتب الثلاث الأولى في فئات المسابقة، من بين 12 ألف صورة تقدمت للمشاركة في المسابقة من أكثر من 100 بلد.
وتضم لجنة التحكيم أسماء معروفة عالميًّا، وحائزة على جوائز في مجال التصوير الصحفي، حيث يشارك في عضوية اللجنة، كل من "أليس غابرينر" محررة الصور الدولية في مجلة تايم، والمصور الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر، مدير مركز شنغهاي للصور "ليو هيونغ شينغ"، و"هارالد مينك" محرر الصور في مجلة شتيرن، و"جورج ديكيرله" المدير في وكالة غيتي إيماجز، و"ميشيل سكوتو" مدير توزيع الصور في وكالة الصحافة الفرنسية، والمصوران الصحفيان الحائزان على جائزة ورلد برس، "غيوم هيربو" و"باتريك شوفيل"، إضافة إلى رئيس تحرير الأخبار المصورة في وكالة الأناضول "أحمد سيل"، ومحرر قسم التصوير فيها "فرات تشاغلايان يورداكول".
وتتوزع جوائز المسابقة على 4 فئات وهي: "صورة خبرية واحدة"، و"صورة رياضية واحدة"، و"صور خبرية متسلسلة"، و"صور رياضية متسلسلة"، إضافة إلى "أفضل صورة لعام 2014".
وقالت رئيسة لجنة التحكيم أليس غابرينر - محررة الصور الدولية في مجلة تايم - لمراسل الأناضول، أن "جودة الصور المشاركة في المسابقة ممتازة"، مضيفة: " أفضل المصورين الصحفيين في العالم؛ مشاركون في المسابقة، حيث أجرينا اختيارات ممتازة على مدى يومين. هذه المسابقة تعد من أفضل المسابقات التي عملت في لجان تحكيمها ". وأفادت أن المسابقة جديرة بالاهتمام على الرغم من أنها ما زالت في عامها الأول.
من جانبه، أعرب المصور الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر، مدير مركز شنغهاي للصور، ليو هيونغ شينغ، عن سعادته لوجوده في لجنة التحكيم، لافتًا إلى أن جودة الصور المشاركة في المسابقة "جيدة إلى حد مذهل".
بدوره أفاد جورج ديكيرله، المدير في وكالة غيتي إيماجز، أن الملفت في الأمر هو المشاركة الكبيرة في المسابقة من البلدان المجاورة لتركيا، مضيفًا: "اكتشفنا مصورين لم نسمع بأسمائهم من قبل".