Ashoor Jokdar
23 أبريل 2016•تحديث: 24 أبريل 2016
قادر قره كوش/ الأناضول
أحيا البرلمان التركي، اليوم السبت، الذكرى الـ 96 لتأسيسه التي توافق الـ 23 من نيسان/أبريل من كل عام، في جلسة خاصة عقدها بحضور رئيس البلاد رجب طيب أردوغان، ورئيس وزرائه أحمد داود أوغلو.
وقال رئيس البرلمان إسماعيل قهرمان، في كلمة له بهذه المناسبة، إن "الدول الأجنبية التي تغضب وتنتفض بسبب العمليات الإرهابية في بلادها، لا تحرك ساكنًا ضد الإرهابيين والحركات الإرهابية في بلادنا".
وأشار أن "الإرهاب لا دين له ولا قومية ولا عرق ولا مذهب"، مشدّدا أن بلاده "لم تتبع في يوم ما سياسة دعم المنظمات الإرهابية لزعزعة الاستقرار العام لدول أخرى".
وأوضح قهرمان، أن "بعض الدول التي تدّعي التقدم والتحضِّر، تُقدم كافة أنواع الدعم للمنظمات الإرهابية بهدف عرقلة وصولنا إلى أية حلول، وتسعى لاختراق الداخل التركي لتحقيق ما تصبو إليه".
من جانبه، قال كمال قليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة)، إنَّ "السيادة ملكٌ للشعب التركي دون قيد أو شرط، ولا يمكن لأية قوة أن تفرض وصاية عليه".
ودعا، في كلمة له خلال الجلسة، أركان الدولة التركية إلى حماية الأطفال من الاستغلال والعنف، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة حيال ذلك، مبينًا أنه لا يمكن توكيل الجمعيات أو الأوقاف غير الرسمية، للقيام بهذه المهمة، بحسب قوله.
بدورها، أشارت جاغلار دميرال، نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي المعارض، أن "البرلمان التركي تأسس قبل 96 عامًا بهدف تأمين حياة قائمة على العدالة والمساواة للشعوب المقيمة على الأراضي التركية".
من جهته، أفاد دولت باهجه لي، رئيس حزب الحركة القومية المعارض، أن "23 أبريل/ نيسان يعد تاريخ ميلاد جديد بالنسبة للشعب التركي"، مبينًا أن "البرلمان التركي هو الممثل الوحيد للشعب".
جدير بالذكر أن تركيا تحتفل بعيد السيادة الوطنية والطفولة، في 23 أبريل/ نيسان من كل عام، وهو اليوم الذي وُضع فيه حجر أساس الجمهورية التركية، وافتتاح مجلس الأمة الكبير عام 1920.