واشنطن/ أثير كاكان/ الاناضول -
قالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ماري هارف "نحن ملتزمون بسيادة تركيا واستقلال اراضيها، كما نود التنويه إلى أن الحكومة التركية كانت شديدة الشفافية بخصوص قوانين الاشتباك التي باتت تستخدمها منذ اسقاط الحكومة السورية لطائرة تركية عام 2012".
وأضافت هارف في مؤتمر صحفي، في مقر وزارة الخارجية بنيويورك، أمس الاثنين، أن وزارتها كانت على اتصال وثيق مع نظيرتها التركية فيما يتعلق بحادث إسقاط الطيران التركي للطائرة السورية التي خرقت الاجواء التركية.
وتم اسقاط الطائرة الحربية التركية يوم الجمعة 22 يونيو/ حزيران 2012 من قبل قوات النظام السوري اثناء مهمة تدريبية للطائرة التركية.
وأعربت هارف على أن الحكومة التركية قد افادت أن قواتها لم تطلق النار إلا بعد أن خرقت الطائرة العسكرية الاجواء التركية وبعد العديد من التحذيرات المتكررة الصادرة عن السلطات التركية.
وتابعت ممثلة الخارجية الامريكية "من الواضح ان الحكومة التركية تحقق في الحادثة ولكننا لانزال على اتصال بهم".
ورفضت هارف التعليق على ما اذا كانت تتوقع أن يخلف الحادث تصعيداً للتوتر بين البلدين باعتبار أن الامر لا زال في بدايته وبالتالي يصعب التنبؤ بعواقب، قائلة "لا أعتقد أن تركيا قد طلبت اي شيء على صعيد الناتو (حلف الشمال الأطلسي) ومن البين اننا نتحدث معهم عن كيفية المضي قدماً، ولكن مرة أخرى فلازال الوقت مبكراً لوضع أطرٍ لما يمكن أن يحدث".