أنقرة/الأناضول
أوضحت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أن التنصت على اجتماع سري يضم وزير خارجية البلاد ويتناول مواضيع في غاية الأهمية تخص أمن البلاد، وتسريب مضمونه هو اعتداء على الأمن القومي التركي وعملية تجسس وجريمة عظمى.
وأضاف البيان أن "هذا الفعل يوضح مدى التهديد الذي تشكله الهجمات الالكترونية، وإن شبكات الخيانة التي قامت بذلك عدوة لدولتنا وشعبنا".
وأوضح البيان أن "الاجتماع المعني عقد لمناقشة الأخطار والتهديدات التي تشكلها الاشتباكات في سوريا والتدابير الواجب اتخاذها في هذا الصدد، موضحاً أن الاجتماع الذي ضم مسؤولين رفيعي المستوى، بحث التهديدات الإرهابية الموجهة لضريح سليمان شاه، باعتبارها جزءا من التراب التركي."
وأشار البيان أن التسريب الصوتي الذي انتشر على الانترنت وحُرّفت أجزاء منه، كان لاجتماع تنسيق بين مؤسسات الدولة لمواجهة مخاطر الإرهاب، مشيرةً أن التئام أرفع مسؤولي الدولة لبحث كيفية حماية ضريح سليمان شاه من اعتداءات محتملة، يظهر مدى جدية تركيا في موقفها تجاه الضريح الذي يقع داخل سوريا.
وتوعد البيان بتحديد المسؤولين عن هذه الجريمة، وتسليمهم حتى ينالوا أقسى العقوبات، بمقتضى القوانين التركية، مؤكدا أن كل المحاولات الخائنة التي تستهدف الجمهورية التركية ستبوء بالفشل الذريع.