وأوضح أنهم كمسئولين في الخطوط الجوية التركية يدرسون سبل وإمكانيات إنشاء جسر جوي يربط تركيا بسائر الدول الإفريقية عبر ليبيا.
وصرح طوبچو لمراسل (وكالة الأناضول) أن المؤسسات الليبية قد أصبحت أكثر انفتاحاً على الخارج بعد ثورة الـ١٧ من فبراير، مضيفا: "إننا كإدارة للخطوط الجوية التركية جئنا إلى طرابلس للمساهمة في قطاع الطيران المدني الليبي، وبحث إمكانيات التعاون الجديدة في هذا المجال".
وقال طوبچو أنه التقى بمسئولين ليبيين في قطاع الطيران المدني، وناقش معهم إمكانيات التعاون في مسائل الصيانة والخدمات الأرضية والنقل والمطاعم.
وتابع "أنه من الممكن أن تشهد اللقاءات المزمع عقدها الأيام القادمة في اسطنبول اتخاذ خطوات ملموسة في موضوع التعاون بين الجانبين".
ولفت رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية التركية الانتباه إلى أن الخطوط الجوية التركية لم تصل في ليبيا بعد إلى نفس المستويات السابقة في نقل الركاب، إذ قال: "لا يمكننا القول بأن الحياة الاقتصادية في ليبيا قد عادت لطبيعتها، فالشركات الأجنبية لم تباشر أعمالها بعد، ونحن مازلنا لم نحقق في ليبيا نفس المستويات السابقة في نقل الركاب، ومع هذا فنحن ننفذ 21 رحلة أسبوعيا إلى هناك".
وتابع"لقد كنا نحن أول شركة طيران مدني تقوم برحلات إلى ليبيا بعد الثورة، كما أننا قدمنا كافة أشكال الدعم للطيران المدني الليبي، وقمنا بتدريب الطيارين الليبيين في إسطنبول".
وتطرق طوبچو في حديثه إلى الخطوط الجوية التركية وذكر أنها تقوم برحلاتها إلى 197 مطاراً تشمل 191 نقطة في العالم، ووأنها كشركة طيران تمتلك سادس أكبر شبكة خطوط جوية في العالم، مؤكداً على استمرار الشركة في انفتاحنا على القارة السمراء،
وتابع أن الخطوط الجوية التركية في الوقت الراهن لها جسور جوية ممتدة مع 17 دولة إفريقية تعد ليبيا النافذة التي يطلون منها على هذه الدول.
واستطرد طوبچو قائلاً: "ونحن نبحث سبل وإمكانيات إنشاء جسر جوي من ليبيا إلى البلاد الأفريقية الأخرى. ونعكف على دراسة إمكانية القيام برحلات شحن إلى أفريقيا عن طريق ليبيا، وأنا آمل أن تسفر اللقاءات المزمع عقدها في إسطنبول عن نتيجة إيجابية في هذا المجال".