بعد مضي 20 عامًا على مقتل ثلاثة أفراد من عائلة "أرصلان" التركية إثر إحراق منزلهم في مدينة "مولن" الألمانية على يد متطرفين ألمان، ما يزال هاجس الهجمات العرقية، التي تستهدف الأجانب، يلاحق المهاجرين في ألمانيا.
وفي بيان أصدرته الجالية التركية، في هامبورغ وما حولها، لفت رئيس الجالية "حسين يلماظ" إلى أن اعتداءات أخرى حدثت، أحدها وقع في مدينة "سولينغن" وراح ضحيته 5 أتراك وآخر أسفر عن مقتل 8 أتراك ويوناني وشرطي.
وأفاد "يلماظ" أن العداوة للأجانب، في ألمانيا، ازدادت في السنوات العشرين الأخيرة، وفقًا لاستطلاعات الرأي العام، مشيرًا أنهم ينتظرون من بلدية "مولن" الإقدام على خطوات من أجل إحياء ذكرى المواطنين الذين لقوا حتقهم في اعتداءات عنصرية أسوة ببقية المدن الألمانية.
وكان مقتل المواطنة المصرية "مروى الشربيني"، على يد متطرف ألماني في قاعة المحكمة بعدما وصفها "بالإرهابية" لارتدائها الحجاب، أثار موجة من الغضب والاحتجاجات على الاعتداءات والتطرف والعنف الممارس بحق المسلمين في ألمانيا.