18 مايو 2026•تحديث: 19 مايو 2026
أنقرة/الأناضول
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن تضامنه ودعمه لتتار القرم.
جاء ذلك في منشور على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، بمناسبة الذكرى السنوية الـ82 لتهجير التتار من وطنهم شبه جزيرة القرم.
وقال أردوغان: "يجب ألا يُنسى أننا، كتركيا وكشعب تركي، سنواصل الوقوف إلى جانب إخواننا من تتار القرم والدفاع عن حقوقهم على الساحة الدولية".
وأضاف: "أستذكر بحزن الخسائر الكبيرة التي عاشها إخواننا من أتراك تتار القرم الذين تم تهجيرهم من وطنهم الأم قبل 82 عاما، وأسأل الله الرحمة لأبناء جلدتنا الذين استشهدوا أثناء التهجير".
وتابع :"أتشارك من أعماق قلبي مع جميع إخواننا من أبناء القرم آلامهم، وأتقدم إلى كل واحد منهم بأحرّ التعازي".
** تهجير تتار القرم
التتار وهم السكان الأصليون لشبه جزيرة القرم، تعرضوا لعمليات تهجير قسرية بدءا من 18 مايو/ أيار 1944، باتجاه وسط روسيا، وسيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية، التي كانت تحت الحكم السوفييتي آنذاك.
وفي العام 1944 صودرت منازلهم وأراضيهم في عهد الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين، بتهمة "الخيانة"، لتوزع على العمال الروس الذين جُلبوا واستوطِّنوا في شبه الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي المهم شمال البحر الأسود.
وبحسب مصادر تتار القرم، فإن 250 ألفا منهم هُجّروا خلال ثلاثة أيام بواسطة قطارات تستخدم لنقل الحيوانات، وتوفي خلال عملية التهجير تلك 46.2 بالمئة منهم، نتيجة المرض والجوع والظروف المعيشية والمعاملة السيئة.