قال السفير الصومالي في تركيا "محمد مرسال شيخ عبد الرحمن" إن إعلان حركة الشباب المجاهدين مسؤوليتها عن الهجوم على السفارة التركية في مقديشيو غير كافٍ، قائلا إنه لابد من التعاون مع الحكومة التركية للتوصل إلى المسؤولين عن الهجوم.
وأشار شيخ عبد الرحمن، في حواره مع الأناضول، إلى ضعف جميع أجهزة الدولة في الصومال، بما فيها أجهزة الأمن، بسبب الوضع السيء الذي تعيشه البلاد منذ عقدين، وهذا ما يجعلها غير قادرة وحدها التوصل لمنفذي الهجوم. كما لفت إلى التعاون الذي نشأ في المجال الأمني بين بلاده وتركيا، قائلا إن استمرار هذا التعاون سيكون مفيدا لقوات الأمن الصومالية.
كما قدم شيخ عبد الرحمن،التعازي للشعب التركي، لوفاة أحد حراس السفارة في الهجوم، قائلا أنه حضر جنازته في ولاية "أماسيا" التركية، وقدم العزاء لعائلته.
وقال شيخ عبد الرحمن، إن المحادثات التي تستضيفها تركيا بين الصومالوأرض الصومال تسير بشكل جيد، مشيرا إلى أن الجولة الجديدة من المحادثات بين الطرفين، ستعقد في تركيا أيضا، بعد ثلاثة أشهر.
وأشاد السفير الصومالي، بالدور الكبير والمشروعات التي تقوم عليها وكالة التعاون والتنسيق التركية "تيكا"، وغيرها من المؤسسات والجمعيات التركية فيالصومال، والدور الذي تلعبه في تنمية بلاده والنهوض بها.
وفي الجانب الاقتصادي، لفت شيخ عبد الرحمن إلى العلاقات المتميزة بين الدولتين، كما أكد على حاجة بلاده للخبرات التركية، لتصبح قادرة على استغلال الثروات الطبيعية التي تحفل بها البلاد.