إسطنبول/أتيم غيلان-محرم آق صاقال/الأناضول
أكد الكاتب في صحيفة الصباح التركية "محمود أوفور" أن رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" بدا حازماً حول ما حدث في 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي، وذلك في تصريحاته عقب الاجتماع الذي جمع أردوغان بمجموعة من الصحفيين والكتاب الأتراك.
وأشار أوفور إلى أنَّ أردوغان سيتعامل مع القضية وفق منظورين اثنين أولهما سيبقي كل الدعاوى ضمن الإطار القانوني والطبيعي والثانية هي إجراء إصلاحات متوازية مع ذلك.
ومن جانب آخر أوضح الصحفي في جريدة زمان التركية "علي بولاتش" أن رئيس الوزراء أوضح كيف بدأت العملية وكيف تطورت وما الذي تهدف إليه، كما أشار إلى أن رئيس الوزراء تطرق لموضوع قافلة المساعدات التي تم إيقافها وهي متجهة إلى سوريا بأنها من الأحداث الهامة قبيل الانتخابات القادمة ومتعلقة بالعملية الأمنية التي جرت الشهر الماضي.
بدوره، أوضح الكاتب "دوغو أرغيل" أنَّ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يعتقد بأن العملية الأمنية التي جرت في 17 من الشهر الماضي لم تكن معدة لمكافحة الفساد، بل لبست لبوسها، وهدفت للافتراء على الحكومة وضرب استقرار تركيا.
وأضاف أرغيل للصحفيين عقب اللقاء الذي جمع صحفيين وكتاب أتراك برئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، أنَّ العملية الأمنية من وجهة نظر أردوغان أن العملية الأمنية استخدمت مكافحة الفساد من قبل طرف كذريعة للإيقاع بالحكومة، وهناك طرف استغل هذه الحدث واستثمره من أجل الإساءة للحكومة، ودعا أردوغان إلى الوقوف على هذه الحادثة وأن نسأل لماذا قاموا بهذه العمل، وأن نكشفهم، عندها يكون بإمكان المجتمع التركي أن يفهم الذي حدث بشكل أوضح.
أما الكاتب "إسماعيل قبان فنقل وجهة نظر أردوغان في الاجتماع الذي استمر أربعة ساعات متواصلة، بأنَّ من أهداف العملية الأمنية الانتخابات القادمة في 30 مارس/آذار المقبل، وإثارة الفتنة بين رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية، مبيناً أن أردوغان عبر عن اطمئنانه حول هذا الجانب، وأنَّ الحكومة ستخطو خطوات هامة عندما يتطلب الأمر.