28 أبريل 2021•تحديث: 29 أبريل 2021
أنقرة/ أنس قبلان/ الأناضول
قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر جليك، إن وكالة الأناضول تنقل وتنشر الأخبار فحسب، ولا تهاجم فرنسا.
جاء ذلك في تغريدة نشرها جليك، الأربعاء، عبر حسابه على تويتر، تعليقاً على استهداف المؤسسات العامة في فرنسا لوكالة الأناضول، بعد نقلها مؤخرا الضغوط التي يتعرض لها المسلمون والأتراك إلى الرأي العام العالمي.
وأضاف جليك أن الأناضول تدافع عن الديمقراطية، والمبادئ العالمية والقيم المشتركة.
وأردف: "هذا أمر جيد بالنسبة للديمقراطية الفرنسية، إلا أنه سيئ فقط بالنسبة للمتطرفين".
كما أكد جليك احترامهم للديمقراطية الفرنسية.
واتخذت الحكومة الفرنسية، خصوصا في الأشهر الأخيرة الماضية، خطوات من شأنها توفير أرضية قانونية لمعاداة الإسلام والتضييق على المسلمين في الحياة اليومية، عبر عمليات قامت بها باسم مكافحة الإرهاب ومشروع قانون "الانفصالية".
حكومة باريس، المدافعة عن حرية التعبير في جميع المنصات، استهدفت الأناضول على خلفية إعدادها أخبارا عن التطورات الأخيرة في فرنسا، أجرت خلالها لقاءات مع الضحايا وتتبعت الخطوات الملموسة التي اتخذتها المؤسسات المعنية.
وفي 23 مارس / آذار الماضي بثت محطة "فرانس5" الفرنسية العامة برنامجا بعنوان "السلطان أردوغان الذي يتحدى أوروبا"، زعمت فيه أن الأناضول "أعدت أخبارا كاذبة عن فرنسا" و"فعلت كل شيء لإظهارها كمعادية للإسلام".