Zehra Tekeci Eser, Yılmaz Öztürk
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك:
- في إطار نزع سلاح تنظيم "بي كي كي" مؤسساتنا في عمل مكثف مع نظرائها العراقيين
- ينبغي إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية عبر عقد مفاوضات في إسطنبول
- مع نضج اتفاق مكة للدفاع المشترك سيواصل مساره كهيكل يسهم في السلام الإقليمي والعالمي والاستقرار في المنطقة
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر تشليك، الخميس، إن المؤسسات التركية المعنية تواصل أعمالها في إطار عملية نزع السلاح، وإنها تجري اتصالات مكثفة مع نظرائها العراقيين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع اللجنة المركزية للحزب برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأوضح تشليك، أن عمليتي "تركيا بلا إرهاب" و"منطقة خالية من الإرهاب" تحظيان بمتابعة وثيقة.
وتابع أن اللجنة التي يرأسها نائب الرئيس التركي جودت يلماز، عقدت اجتماعها الأول عقب إقرار القانون في البرلمان التركي بأغلبية كبيرة، وحددت لجانها الفرعية، وستتابع بشكل منتظم عملية نزع السلاح وحل تنظيم "بي كي كي" وتصفيته.
وقال تشليك: "في إطار نزع السلاح، تواصل مؤسساتنا المعنية أعمالها. وفي هذا السياق، هي في عمل مكثف مع نظرائها العراقيين".
وذكر أن "تركيا بلا إرهاب" و"منطقة خالية من الإرهاب" مترابطتان، وأنهم يواصلون الجهود المكثفة مع النظراء في الدول المجاورة، ومع قادة وحكومات الدول التي يتواجد فيها التنظيم الإرهابي.
وأشار إلى أن الوضع في سوريا يمثل أحد أهم الملفات في هذا الإطار، مبينا أن الوضع أصبح أكثر حساسية بعد خروج البلاد من "ظلام نظام الأسد".
وتابع تشليك، أن تنظيم "قسد" يجب أن يحل وأن يندمج في سوريا بعد تخليص عناصره المسلحة من العناصر الإرهابية والعناصر غير السورية، لافتا إلى أن عملية الاندماج تتم متابعتها عن كثب.
وأضاف أن نجاح عمليات الحل على أرض الواقع وليس بقاؤها في الإطار النظري أو الخطابي "سيبني مستقبلا جيدا للجميع في المنطقة ولكافة المجموعات العرقية والدينية".
وبخصوص الحرب الروسية الأوكرانية، قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، إن الحرب تحولت إلى صراع استنزاف طويل الأمد، داعيا إلى إنهاء "الحلقة المفرغة" عبر عقد مفاوضات في إسطنبول.
وأضاف تشليك أن تركيا تتابع الحرب الروسية الأوكرانية عن كثب، وأن الوضع في البحر الأسود أصبح "مقلقا للغاية" بعد محاولات عدة لإنشاء طاولات تفاوض، مع تزايد احتمال توسع نطاق الحرب، والنقاشات ضمن إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، والحديث عن استخدام أسلحة أكثر تطورا.
وقال تشليك: "يجب أن تنتهي الحلقة المفرغة في أسرع وقت، ويجب بالتأكيد الوصول إلى نتيجة من خلال إنشاء طاولة في إسطنبول".
وفيما يتعلق بالحرب على إيران، قال تشليك إنه لم يتم إنشاء أرضية للسلام حتى الآن، محذرا من تداعيات استمرار التصعيد على العالم.
وأشار إلى أن الرئيس أردوغان، بذل جهودا لمنع تعميق الصراع ووقف الخسائر في صفوف المدنيين منذ بدء الحرب.
وأردف أن إرادة الرئيس التركي أسهمت بشكل كبير في التوصل إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد، وأنه يواصل اتصالاته الدبلوماسية بشأن تجنب الاستفزازات والعودة إلى طاولة المفاوضات.
وحول سياسات إسرائيل العدوانية والتوسعية، ذكر تشليك، أن المجتمع الدولي و"تحالف الإنسانية" يواجهان "شبكة تهدد ليس فقط غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة، بل الإنسانية بأكملها".
وقال إنهم يوجهون نداء إلى المجتمع الدولي بشأن احتمال أن تصبح حكومة بنيامين نتنياهو أكثر تصعيدا مع اقتراب الانتخابات في إسرائيل.
وأضاف أن عدم اتخاذ خطوات عملية سيؤدي إلى استمرار "دوامة الوحشية" التي تطال الجميع.
وفيما يتعلق باتفاق مكة للدفاع المشترك، قال تشليك، إن الاتفاق ليس بديلا عن المنظمات الأمنية التي تشارك فيها الدول، بل يمثل نهجا مكملا لها.
وأردف أن الاتفاق مفتوح أمام جميع دول المنطقة.
وأشار تشيليك إلى أن وضع مبادئه وقواعد الانضمام إليه يحتاج إلى مزيد من الوقت، وأنه مع نضجه سيواصل مساره كهيكل يسهم في السلام الإقليمي والعالمي والاستقرار في المنطقة.