وسارع السوريون الذين تعرض أقاربهم لإصابات مباشرة، جراء الإشتباكات وقصف قوات النظام على الأحياء المدنية، لنقل جرحاهم إلى تركيا بغية إنقاذ حياتهم وتلقي العلاج، في ظل إفتقار المشافي السورية للمواد الطبية والأدوية والأجهزة المناسبة.
واستقبلت مشافي ولاية كيليس، جنوب تركية، عددا كبيرا من الجرحى، فيما عملت مشافي المدينة على نقل ذوي الإصابات الخطيرة، إلى مشاف أخرى قريبة.
وأوضح "سادات جاقيجي"، الأمين العام لاتحاد المشافي العامة في ولاية كيليس، لمراسل وكالة الأناضول، أن مشافي الولاية قدمت الخدمات العلاجية لـ 56 ألف سوريّ، اعتبارا من آذار/مارس 2012.
وأشار "جاقيجي"، أن مشافي الولاية أجرت عمليات جراحية لألفين وخمسمائة مواطن سوري، إضافة إلى 13 ألف معاينة طبية لمقيمين في مركز إستقبال اللاجئين السوريين في الولاية.