اسطنبول/ فكرية سوسام أويار/ الأناضول
انطلقت أعمال مؤتمر التعليم العالي العربي – التركي، بمدينة اسطنبول، اليوم، بتنظيم من هيئة التعليم العالي التركي، ومؤسسة البحوث العلمية والتكنولوجيا التركية، إضافة إلى جامعة الحضارة باسطنبول، وجامعة اسطنبول، واتحاد الجامعات العربية.
وأفاد البروفسور الدكتور، المحاضر في جامعة الحضارة باسطنبول، الأمين العام للمؤتمر"أورهان عالم أوغلو"، خلال كلمة الافتتاح أنهم سيناقشون التوجهات الجديدة في مجال التعليم العالي في العالمين العربي والتركي، مبيناً أن المؤتمر يعقد لأول مرة في تركيا.
وأوضح عالم أوغلو أن المؤتمر سيلاقي صدى في العالم الإسلامي، لافتاً أن 140 جامعة من أكثر من 100 مدينة في 15 بلداً يشاركون في المؤتمر، مشيراً أن إقامة علاقات وثيقة وودية بين مؤسسات التعليم العالي العربية التركية، فضلاً عن إعداد أرضية للإنتاج العلمي ذات رؤى مشتركة، بالتزامن مع التطورات الإقليمية المتسارعة، والتحضير لبرامج إيفاد الطلبة المتبادلة، تعد جزءاً من أهداف المؤتمر.
وذكر عالم أوغلو أن التطورات بين تركيا والعالم العربي في السنوات العشر الأخيرة غير كافية للتعليم العالي.
من جانب أخر، قال "سلطان أبو عرابي" رئيس اتحاد الجامعات العربية إن المؤتمر هام للغاية، ويريدون إنجاز أهداف مشتركة، وهو منصة لتبادل الآراء، وأن الشعب العربي والتركي لديه عادات ثقافية مشتركة، ويتشارك نفس الدين والتاريخ، وبهذا الشكل يمككنا أن نستفيد من التشابهات الثقافية لتحقيق تعاون مشترك".
وأشار أبو عرابي أن "لديهم اقتصاد عالمي، ولذلك فهم يواجهون مشكلات عديدة"، مؤكداً أن عليهم تطوير أساليب الإدارة لمواجهة التطورات العالمية، وتطوير التعاون وإيصال أبحاثهم إلى خارج حدود بلادهم.
وشارك في المؤتمر أعضاء مجلس التعليم العالي التركي "البرفسور الدكتور " دوروموش كوناي"، البروفسور الدكتور "طوفان بوزبنار"، الدكتور، نائب رئيس مؤسسة البحوث العليمة والتكنلوجية التركية "محمد ألبر قوتاي" ، إضافة إلى البروفسور الدكتور، رئيس جامعة الحضارة باسطنبول "حميد أوكور"، والبروفسور الدكتور، رئيس جامعة اسطنبول"يونس سويلات".
كما شارك المدير الإقليمي لوكالة أنباء الأناضول في اسطنبول " مصطفى إيكنجي"، وعدد من رؤوساء ومساعدي رؤوساء جامعات، فضلاً عن عدد كبير من رجال العلم من قارة أفريقيا، ومن السودان والمملكة العربية السعودية والأردن وفلسطين والجزائر واليمن والعراق ومصر وليبيا ومقدونيا والإمارات العربية المتحدة.