Şahin Oktay, Makbule Beyza Günbey, Ahmet Kartal
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
قوجة إيلي/ الأناضول
انطلقت في ولاية قوجة إيلي التركية، الجمعة، فعاليات الندوة الدولية الخامسة للثقافة والحضارة الإسلامية، تحت عنوان "الأقليات المسلمة".
وتُنظم الندوة في مركز قوجة إيلي للمؤتمرات، بالتعاون بين جامعة قوجة إيلي، وهيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH) وبمشاركة عدد من المؤسسات.
وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس بلدية قوجة إيلي، طاهر بويوك آقين، أن مفهوم "الأقليات المسلمة" لا ينبغي أن يُختزل في البعد الديني فقط.

وأوضح بويوك آقين، أن مفهوم الأقلية يجب أن يُدرس من زوايا متعددة؛ تشمل القانون والهوية والثقافة وعدم المساواة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
وأشار إلى أن الندوة تفتح مجالا مهما للنقاش في هذا السياق.
من جانبه، قال رئيس جامعة قوجة إيلي البروفيسور نُوح ظفر جان تورك، إن الندوة ليست مجرد لقاء أكاديمي، بل مساحة علمية لمناقشة قضايا تمس الضمير الإنساني المشترك.

وشدد ظفر جان تورك، على أن أوضاع المسلمين في مختلف أنحاء العالم مسؤولية جماعية للإنسانية.
وأشار إلى أن قضايا الأقليات المسلمة تشمل أبعادا متعددة مثل: الهوية والحقوق الدينية والتعليم والقانون والثقافة وحقوق الإنسان، وأن الندوة ستساهم في إثراء النقاشات العلمية في هذه المجالات.
بدوره، قال رئيس هيئة الإغاثة التركية، بولنت يلدريم، إن العالم يشهد تزايدا في حركة اللجوء والتواصل الثقافي.
وأشار إلى أن التحولات العالمية بعد الحرب العالمية الأولى (1914-1918) أدت إلى تفاقم الأزمات في العديد من المناطق.
وتطرق يلدريم، إلى الأوضاع في غزة، قائلا إنهم يواصلون جهود الإغاثة رغم القيود، وإن قوافل المساعدات ستتجه عبر البحر الأبيض المتوسط نحو غزة.
واعتبر أن هذه التحركات تمثل أيضا "تحركا شعبيا ضد الظلم".
وتستمر أعمال الندوة حتى الأحد المقبل، حيث سيتم مناقشة أوضاع المسلمين في المجتمعات المختلفة من خلال 35 ورقة بحثية موزعة على 10 جلسات علمية بمشاركة باحثين من عدة دول.
