أنقرة/الأناضول
صرح وزير شؤون الإتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك "إغمان باغيش" اليوم، أن ثمة قوى ترغب في توجيه تركيا على أهوائها.
جاءت تصريحات باغيش، خلال استضافته في قناة تركية محلية، تعقيباً على أحداث ميدان تقسيم، وتقييماً لخبر ورد في صحيفة "يني شفق" التركية، اليوم بعنوان "اسم العملية تمرد اسطنبول"، يتحدث عن اجتماع، استضافته أحد الوكالات اليهودية في واشنطن، للتخطيط لإشاعة الفوضى في تركيا.
ولفت باغيش إلى أن تلك القوى الخارجية عقدت في السابق العديد من الإجتماعات بغية جر تركيا نحو الفوضى، مبيناً أن الحكومة التركية تتابعهم، موضحاً أن ما شهدته تركيا في انقلاب ما بعد الحداثة، يشبه ما يجري حالياً من محاولات للإيقاع بين مختلف أطياف المجتمع التركي، وزعزعة استقرار البلاد.
ولفت باغيش إلى أن تزامن ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية، وتركيا، وبريطانيا، ليس بالمصادفة.
وكانت صحيفة يني شفق التركية نشرت خبراً على صفحاتها، أشارت فيه إلى إجتماع عقده "المعهد الأميركي لريادة الأعمال"، والذي يعتبر أحد أكبر المؤسسات اليهودية تأثيراً في أميركا، وذلك في شباط/فبراير الماضي.
وورد في الخبر أن الإجتماع حضره كل من "دونالد رامسفيلد"، و"باول وولف ويتز"، و"برنارد لويس"، و"ريتشارد بيرل"، و"جون بولتون"، و"وليام كريستول"، و"دوغلاس فيث"، وشارك في الإجتماع 6 أتراك، حيث كان يهدف الإجتماع إلى إحداث نموذج يحاكي أحداث ميدان التحرير في القاهرة، إبان اسقاط نظام الرئيس المخلوع "حسني مبا