Jomaa Younis
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
إسطنبول / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، قتل شخصين كانا على دراجة نارية جنوبي لبنان بتفجير مسيرة، مدعيا انتماءهما إلى "حزب الله" واقترابهما من قواته المتوغلة في المنطقة.
وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، إن قوات من "الفرقة 146" استهدفت شخصين جنوبي لبنان بطائرة مسيرة (درون)، مدعيا انتماءهما إلى "حزب الله" واقترابهما من قواته بالمنطقة.
وأشار، في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إلى مقتل المستهدفين بواسطة "درون مسلح" أثناء تحركهما على دراجة نارية.
وعلى غرار نشر "حزب الله" مرارا لطائرات مسيرة تعمل بالألياف الضوئية تنفجر في تجمعات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان، نشر الجيش بمنصة "إكس" مشاهد للعملية تظهر ملاحقة الطائرة المسيرة للدراجة النارية وانفجارها بوجهي الراكبين.
ولم يوضح الجيش الإسرائيلي هوية الشخصين، كما لم يصدر "حزب الله" تعليقا فوريا على الحادثة.
وخلال الأسابيع الماضية، أصبحت المسيرات التي يطلقها "حزب الله" على الجنود الإسرائيليين المتوغلين في جنوب لبنان، مصدر قلق لتل أبيب، إذ اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تهديدا رئيسيا" ودعا الجيش إلى حلها.
في المقابل، أقر أدرعي بسقوط صاروخ مضاد للدبابات أطلقه "حزب الله" باتجاه منطقة توغل قواته جنوبي لبنان.
وأضاف أن الصاروخ سقط قرب القوات الإسرائيلية، مدعيا عدم وقوع خسائر.
وأشار أدرعي إلى أن القوات الجوية قامت بتدمير المبنى الذي رصد إطلاق الصاروخ منه.
ورغم وقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي والساري حتى 17 مايو/ أيار الجاري، يقصف الجيش الإسرائيلي يوميا مواقع في لبنان، ويمارس تفجيرا واسعا لمنازل في عشرات القرى.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الاثنين، تسجيل 17 قتيلا خلال 24 ساعة، ما يرفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار إلى 2696 قتيلا و8264 جريحا.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.